اهتمت صحيفة «واشنطن بوست» بالتعليق على أغنية المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الجديدة التي تعتبر حملة وقائية ضد الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، الذي انتشر في عدد كبير من الدول على رأسها المكسيك والولايات المتحدة الأميركية، وأكدت الصحيفة أن أغاني ملك الفن الشعبي لاقت شعبية واسعة في الشارعين المصري والعربي، نظراً لأنها تناقش قضايا سياسية ذات طبيعة حساسة، مثل الاحتلال الإسرائيلي، وغزو العراق، حيث هاجم إسرائيل في أغنية «أنا بكره إسرائيل».
كما شن هجوماً حاداً على الولايات المتحدة وصدام حسين في أغنية حول حرب العراق، ولكنه ابتعد عن السياسة هذه المرة، وغنى للخنازير، في الوقت الذي تنذر فيه أنفلونزا الخنازير بنشوب كارثة حقيقية تهدد المصريين. وأشارت إلى أن «شعبولا» رجل في منتصف العمر، كان يعمل في كي الملابس وتنظيفها من قبل، وظهر على الساحة الغنائية في مصر منذ ما يقرب من عشر سنوات، قد أصدر أغنيته التي تتحدث عن مخاطر أنفلونزا الخنازير والتي تقول «كوارثنا زادت كارثة والوضع شكله خطير قال يعني كانت ناقصة أنفلونزا الخنازير».
وأوضحت الصحيفة أن كثيرين ينظرون إلى «شعبولا» على اعتبار أنه شخصية تافهة، تريد إظهار نفسها بصورة المهرج الجاهل، فقد أعلن قبل ذلك فخره بأنه يصنع ملابسه من قماش المفروشات والأثاث، كما قال إنه لا يعرف شيئاً عن الولايات المتحدة وإسرائيل والعراق، ولا يستطيع تحديد مكانهم على الخريطة.
القاهرة - البيان
