أعلنت منظمة «السلام الأخضر» في لبنان التي تم تسليمها ريع الحفل الغنائي الخيري «تيرجع بحرك أزرق»، الذي أحيته ماجدة الرومي وأقيم تحت رعاية حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الاعلى لشؤون الأسرة عام 2006، والبالغ «مليون وسبعة وثلاثين ألف درهم»، عن بدء العمل في إنشاء أول محمية بحرية ساحلية في لبنان والواقعة في مياه مدينة جبيل التاريخية.

وقامت المنظمة بعرض تفاصيل المشروع على سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي التي أبدت موافقتها عليه، كما تم أخذ الموافقة من قبل عدد من الوزارات اللبنانية، وستشرع خلال الأيام المقبلة بالضغط على الحكومة اللبنانية لإصدار مرسوم وزاري يقضي بالإنشاء الفعلي لهذه المحمية الفريدة من نوعها.

ومن ضمن آليات تنفيذ المحمية التي تسعى المنظمة لتطبيقها، هو منع تكديس النفايات الصلبة في مجال المحمية، ومنع تسيير النفايات الصناعية الناتجة عن المعامل مباشرة ضمن مياه المحمية، إضافة إلى تحويل مجاري الصرف الصحي والمياه الآسنة التي تنتهي في البحر.

كذلك تفعيل قوانين المحمية التي ستمنع الصيد داخل نطاق المحمية. وتمثل هذه المحمية عند إنشائها مثالاً يحتذى به في الترويج لشبكة من المحميات البحرية الساحلية، كأداة رئيسية لحماية كافة أشكال الحياة البحرية حاضراً ومستقبلاً. وستساعد هذه الشبكة على استدامة موارد البحر إضافة إلى تأمين مستقبل الأشخاص الذين يعتمدون على البحر ومصادره.

يذكر أن الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي سارعت إلى إطلاق هذه الحملة لدعم لبنان الشقيق بعد التلوث الكبير الذي أصاب الشاطئ اللبناني، جراء تدفق أطنان من النفط إليه بعد قصف خزانات معمل الجية في حرب تموز 2006.

الجدير بالذكر أن منظمة «غرينبيس» في لبنان منظمة نشطة تعمل من أجل الحفاظ على البيئة، والتوعية بأهمية إنشاء المحميات البحرية، ولها دور ناشط وفاعل في المحافل الدولية ويدعمها الكثيرون من الأشخاص والمؤسسات المانحة للقيام بواجبها البيئي.

الشارقة - البيان