يتوجه الكويتيون غدا السبت، إلى صناديق الاقتراع على أمل التوصل إلى حلول للدوامة السياسية المزمنة التي تعيش فيها البلاد، فيما بدأت تلوح في الأفق ملامح تدني نسبة المشاركة مع تغلغل حالة من اليأس في الأوساط الشعبية، مع اشتداد «معركة» اللحظات الأخيرة بين التيارات والكتل السياسية، والتي كان سلاحها هذا العام التشهير السياسي والتجاري والمالي، والديني، فيما يشدد محللون على أن الخلافات بين النواب والحكومة ستستمر ما لم يتم اعتماد تغييرات جذرية في النظام السياسي.
وكانت المؤشرات، التي لمستها «البيان» من دهاليز الحملات الانتخابية، تنبئ أن الكويت باتت على بعد 48 ساعة فقط من أول برلمان مختلط بنجاح عدد من المرشحات النساء، وسط توقعات بخسارة التيار الديني بعض مواقعه.
بدورها عبرت الأستاذة في جامعة الكويت د. أماني بورسلي، عن خشيتها من تدني نسبة الاقتراع عن انتخابات 2008، لعوامل عدة، بينها: «تململ شعبي من أداء نواب مجلس الأمة المنحل، وارتفاع درجة الحرارة خلال ساعات النهار .
إلى جانب شائعات بدأت تنتشر في الأوساط الشعبية الكويتية عن احتمال إعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئاسة الحكومة المقبلة ما يحمل بذور أزمة سياسية جديدة في حال نجح «نواب الاستجوابات» التي يحملها الشارع مسؤولية ما آل إليه المشهد السياسي في الكويت.
الكويت ـ موفد «البيان» نضال حمدان - التفاصيل في عالم واحد