جدد الفلسطينيون أمس التمسك بحق العودة في الذكرى الـ 61 لنكبة العرب في فلسطين متصدين بـ «بمفاتيح العودة» للمطالب الإسرائيلية للفلسطينيين والعرب بالاعتراف بيهودية إسرائيل لإسقاط هذا الحق.

وشهدت مدن الضفة الغربية أمس وقبل يوم من حلول الذكرى بسبب مصادفتها ليوم اجازة رسمية، مسيرات تصدرتها مفاتيح العودة لتجديد التمسك بحق العودة، وقابل الجيش الإسرائيلي التحركات الشعبية بفرض إغلاق تام على الأراضي الفلسطينية حتى مساء السبت.

فيما طالب وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف افيغدور ليبرمان بتجريم الاحتفالات بذكرى النكبة في فلسطين 1948 وتجريم كل من يشارك بها ومعاقبته بالسجن ثلاث سنوات عبر مشروع قانون يعتزم تقديمه للبرلمان الاسبوع المقبل.

وتأثرت مسيرات إحياء الذكرى بحالة الانقسام الفلسطيني حيث منعت الحكومة المقالة في قطاع غزة القيام بأي فعاليات وطنية. كما حلت المناسبة في ظل استمرار تعثر الحوار الوطني الفلسطيني. وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب للمناسبة بالتمسك بالثوابت الوطنية وبحق اللاجئين بالعودة وفق القرار 194.

كما حلت ذكرى النكبة، وسط آمال ضعيفة بإعادة إحياء عملية السلام. حيث رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في زيارته للأردن أمس اعلان قبوله لحل الدولتين. وقال إنه بحث مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني «سبل توسيع دائرة السلام لتشمل دولاً عربية أخرى» في إشارة إلى سوريا وتطبيع العلاقات مع العرب.

فيما أكدت مصادر إسرائيلية أن نتانياهو سيتجنب خلال مباحثاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين في واشنطن الرد على «حل الدولتين» كما أنه سيتجنب ذكر اسم الدولة الفلسطينية. وفي الإطار ذاته، بحث عباس مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق وضع عملية السلام والحوار الفلسطيني.

التفاصيل في عالم واحد