أفاد أطباء اختصاصيون في الأورام السرطانية في الدولة أن فصلا جديدا من العلاج بدأ كبديل رئيسي عن العلاج الكيميائي لسرطان الرئة، حيث يعطي للمرضى نوعية حياة أفضل من خلال تخفيف تبعات الآثار الجانبية النابعة عن العلاج الكيميائي مع توفير نفس نتائج العلاج.
وخلال مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس للإعلان عن نتائج دراستين تؤكدان فعالية علاج عقار «جيفيتاينيب» في علاج سرطان الرئة كبديل رئيسي عن العلاج الكيميائي؛ قالت الدكتورة «شاهينا داود» اختصاصية أولى في معالجة أمراض سرطانية في مستشفى دبي التابع لهيئة الصحة بدبي ان نتائج دراستين متخصصتين أثبتتا بوضوح فعالية هذا العقار في معالجة المرض بأفضل الطرق وأكثرها راحة للمصابين.
وذكرت أن الموافقة على نتائج الدراستين لم تأخذ وقتا كبيرا، ما يؤكد على وضوحهما التام في تحقيق نتائج ايجابية خلال وقت قياسي، حيث تتمثل الخطوة اللاحقة في تعميم النتائج ضمن الاختصايين في مجال معالجة سرطان الرئة ليس فقط في الإمارات بل أيضا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكدت على تعزيز وعي المصابين بأهمية هذا العلاج في التخفيف من الآثار الجانبية، حيث يعد العلاج المركز من خلال هذا العقار أكثر فاعلية من العلاج الكيميائي. وقال الدكتور محمد جالودي رئيس قسم الأورام السرطانية في مستشفى توام انه مع تزايد معدلات التدخين في الإمارات وفي ضوء تزايد اعمار الناس في العقدين المقبلين سيأخذ مرض سرطان الرئة حيزا أكثر من الخطورة، على الرغم من أن هذا المرض ليس ضمن قائمة أخطر ثلاثة أورام سرطانية في الإمارات.
وأضاف أن هناك 70 حالة مرض سرطان رئة سجلت في الإمارات العام الماضي، حيث تعتبر النرجيلة والتدخين والتقدم في السن الأسباب الثلاثة الجوهرية لزيادة معدل الإصابات بسرطان الرئة.
(وام)