سجل العام المنصرم 2008، 1332 حالة تورط في قضايا المخدرات تنوعت بين الحيازة والتعاطي والجلب والترويج والاتجار والتصدير وحالة زراعة واحدة، ويمثل المتورطون جنسيات مختلفة من بينهم 6 سيدات، مقابل 1082 حالة تورط خلال 2007 من بينهم 69 سيدة الاغلب من الجنسيات الافريقية. حسب ما أفاد به العميد عبد الجليل مهدي مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة دبي.

وأكد العميد عبد الجليل أن من بين المتورطين في قضايا المخدرات 373 متعاطيا خلال 2008 من الذين تم القبض عليهم، مقابل 281 متعاطيا في 2007، منوها إلى أن تكثيف عمليات البحث والتحري ساهم إلى حد كبير في محاصرة هذه الجرائم والكشف عنها في وقت مبكر وقبل الوصول إلى مرحلة الاتجار، مشيرا إلى أن اغلب الشباب المتورطين في قضايا المخدرات تعاطي الجرعات الأولية مجانا إما للتجربة أو لمجاراة الآخرين.

ولفت العميد مهدي أن عدد الأشخاص المضبوطين قضايا المخدرات خلال الربع الأول من عام 2009 بلغ 398 شخصا، في حين وصل عدد الأشخاص المضبوطين في الفترة ذاتها من العام الماضي 323 بزيادة قدرت بـ 10%، حيث تنوعت الجنسيات المتورطة في هذه القضايا بين الأسيوية والافريقية والأوروبية ونسبة ضعيفة من العرب.

من ناحية أخرى أشار مدير إدارة مكافحة المخدرات أن الأدوية النفسية هي احدث أنواع المخدرات التي يتداولها الشباب حاليا، خاصة وأنها توصف للمتعافين من المخدرات، إلا أن بعضا منهم يدمنون تناول هذه الأدوية بديلا عن المخدرات، موضحا أن هناك وعي لدى الكثير من الأسر حول سلوكيات أبنائهم لدرجة أن هناك اسر تبلغ عن أبنائها إذا شكت في سلوكهم، لافتا إلى أن المجتمع يرفض المدمن ويحاول الابتعاد عنه وعدم الاحتكاك به، مما قد يضر بعض المتعافين من المخدرات والعودة مرة أخرى للتعاطي هربا من نبذ المجتمع لهم.

وأكد العميد مهدي أن نسبة التعاطي عند السيدات ضئيلة جدا خلال عام 2008، مقارنة بالأعوام السابقة، لافتا إلى قيام بعض الفتيات القادمات من الدول الأوروبية وبعض الدول العربية على تعاطي المخدرات خلال الحفلات باعتبارها شيئا عاديا دون أن تعي أن القانون الإماراتي يجرم هذه الأفعال.

دبي ـ شيرين فاروق