أعلنت «هيئة رأس الخيمة للاستثمار» و«مدرسة لوزان الفيدرالية للعلوم التطبيقية»، عن توقيع اتفاقية تعاون تقضي بانشاء جامعة تختص بالتعليم والبحث ونقل التكنولوجيا وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد امس في «مركز الحمرا للمؤتمرات» في رأس الخيمة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز برامج الأبحاث المتطورة وبرامج التعليم خلال مرحلة التخرج والدراسات العليا. كما ستعمل الجامعة على تطوير وسائل نقل التكنولوجيا العملية والمبتكرة التي تلبي الاحتياجات الاقتصادية والصناعية في الإمارات.
وسيتم تطبيق هذه النشاطات وفق مجموعة من البنى التحتية العلمية والتقنية المتطورة. ومن المتوقع أن يقدم هذا المشروع موارد البحث والتعليم عالية المستوى اللازمة لرأس الخيمة والإمارات بشكل عام بهدف مواجهة التحديات التقنية التي قد تعيق نمو دول الخليج العربي في مجالات الطاقة والبيئة والانشاء وتكنولوجيا المعلومات.
وبموجب هذه الاتفاقية، سيعمل الجانبان على تعزيز التعاون بين الطلاب وأعضاء الجهاز التدريسي والباحثين وأصحاب المنشآت التعليمية. حضر المؤتمر كل من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة، حيث استمع إلى الاستراتيجية التي تتبناها الهيئة لدعم «مدرسة لوزان الفيدرالية للعلوم التطبيقية» في تطبيق منهجيات الأبحاث متعددة المواضيع والتنسيق المؤسسي على المستوى المحلي.
وقال سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي: نعمل على تكثيف جهودنا لتطوير البنى التحتية والمرافق في رأس الخيمة بهدف تعزيز مكانتنا كواحدة من أهم الوجهات التجارية والاستثمارية في الشرق الأوسط. ويتمثل العامل الرئيسي لتحقيق النجاح على المدى الطويل في قدرتنا على توسيع امكانياتنا العلمية والبحثية بما يتناسب واحتياجات الصناعات المحلية. ويعد انشاء علاقات شراكة استراتيجية مع المعاهد الرائدة مثل «مدرسة لوزان الفيدرالية للعلوم التطبيقية» أمرا حيويا ومهما للغاية بالنسبة لنا لتحقيق أهدافنا التنموية».
وستعمل الهيئة على تعزيز البرامج التعليمية والبحثية في الإمارة واعتماد معدات علمية وتقنية حديثة وتنفيذ العمليات الخاصة بالبنى التحتية بالتعاون مع «مدرسة لوزان الفيدرالية للعلوم التطبيقية». كما يتطلب المشروع التعاون مع اكثر من 250 مختبرا ومجموعة بحث تابعة للمدرسة في مقرها في لوزان في سويسرا. كما يعمل الجانبان على اعداد صيغة مالية مشتركة ومتساوية القيمة في الملكية.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
