باشرت مؤسسة تاكسي دبي بهيئة الطرق والمواصلات مطلع أبريل الماضي بتركيب أجهزة لتثبيت السرعة (سِممل جيٍيُّمَّْ) في عدد من سيارات الأسطول التابعة للمؤسسة بهدف تحديد السرعة والحفاظ على السلامة العامة.

وأكد أحمد محمد الحمادي مدير إدارة الموارد والدعم في المؤسسة أن هيئة الطرق والمواصلات تحرص وبشكل متواصل على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الحفاظ على السلامة العامة وخلق بيئة مرورية آمنة والحد من الحوادث المؤسفة من جراء السرعة العالية الأمر الذي ينجم عنه خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

وأوضح الحمادي:«باشرنا بتركيب 200 جهاز في سيارات أسطول مؤسسة تاكسي دبي في الأول من أبريل الماضي حيث يتم تركيب 4 أجهزة يوميا، ويستغرق تركيب الجهاز الواحد 45 دقيقة، وسيتم إخضاع أداء هذه الأجهزة لفترة تجريبية لمدة شهرين تنتهي في الأول من شهر يونيو المقبل».

وأضاف : «سيتم بعد انتهاء الفترة التجريبية تطبيق آلية فعّالة لتقييم نتائج الأداء العام لهذه التقنية بالاعتماد على محورين أساسيين هما قياس نسبة تقليل الوقود الذي تستهلكه المركبة ونسبة انخفاض انبعاث عنصر ثاني أكسيد الكربون من عوادم المركبات التي تتمتع بوجود أجهزة تثبيت السرعة فيها».

وقال الحمادي:«هذه التقنية لا تعمل على تثبيت سرعة المركبة فحسب، بل ستلعب دورا فعّالا في توفير كمية الوقود التي تستهلكها المركبة وتقليل نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون وبالتالي سيؤثر انخفاض هذا العنصر في الجو ايجابيا على الصحة العامة من خلال المساهمة في خلق بيئة نظيفة ومستدامة».

من جهة أخري نظمت هيئة الطرق والمواصلات بدبي برنامجين تدريبيين لغير الناطقين باللغة العربية وذلك تنفيذا لمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لدعم الهوية الوطنية في الهيئات والمؤسسات الحكومية.

وأكدت كوثر كاظم مديرة إدارة الموارد البشرية بقطاع خدمات الدعم المؤسسي في الهيئة أن البرنامجين استهدفا الأخصائيين والفنيين ومديري الإدارات والأقسام إسهاما من الهيئة في رفع درجة إلمام موظفيها باللغة العربية وتشجيعهم على استخدامها. وشارك في البرنامجين 32 موظفا من مختلف مؤسسات وإدارات الهيئة والتي تعتزم عقد برنامج تدريبي ثالث في مايو القادم.

وأشارت كوثر إلى أن برامج اللغة العربية لغير الناطقين بها تهدف إلى دعم الهوية الوطنية وتعزيزها لدى موظفي الهيئة ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم اتباع بعض الخطوات التي تساعد على تعزيز الهوية الوطنية ومنها تسمية المبادرات والمشاريع الوطنية بأسماء عربية واستخدام اللغة العربية كلغة رسمية وأولى للاتصال بين الجهات الحكومية وغيرها وكذلك ربط الهدايا التذكارية بالهوية الوطنية كما أن من الأهداف الرئيسية رفع درجة إلمام الموظفين باللغة العربية وأيضا نشر ثقافة الهوية الوطنية في الجهات الحكومية.

وقالت إن الهيئة اتخذت زمام المبادرات الرامية إلى تحقيق الهوية الوطنية من خلال إصدار تعميم داخلي بأن جميع المراسلات في الهيئة تكون باللغة العربية، إضافة إلى حث الموظفين في كتيب ميثاق أخلاقيات العمل على أهمية العلاقات الإنسانية بينهم.

كما أطلقت الهيئة أسماء عربية على المشاريع والحملات التي تقدمها مثل فكرتي وأوصلني وشاركني وحملة حاسب وتشجيع الموظفين على المشاركة في المناسبات الوطنية كالاحتفال باليوم الوطني للدولة وكذلك الكتيبات التي تصدر جميعها باللغة العربية مثل مجلة «مسار» ومجلة «سلامة» وتشجيع الموظفين للحفاظ على التراث من خلال إنشاء معارض في مركز خدمة العملاء .

دبي ـ البيان ـ «وام»