تعمل مؤسسة التنمية الأسرية بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى للمؤسسة حاليا على وضع خطة لإطلاق برنامج سفراء التوعية المجتمعية، بشراكة إستراتيجية مع المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل.

ويهدف البرنامج إلى زيادة الوعي الصحي واستقطاب وتأهيل كوادر وطنية مدربة للمساهمة الفعالة في التصدي للأمراض محليا وعلميا من خلال برامج توعية وتثقيف وتنظيم الندوات والمؤتمرات في مجال التوعية الصحية إضافة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي ما بين المؤسسات المحلية الحكومية والخاصة وبين الأفراد. وتعقد مؤسسة التنمية الأسرية الأسبوع المقبل اجتماعا تحضيريا مع المستشفى الإماراتي المتنقل بخصوص تشكيل فريق عمل للتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة بشأن مشروع برنامج سفراء التوعية للتصدي لمرض «أنفلونزا الخنازير».

من جهتها أشادت آمنة عمير بن يوسف المدير العام لمؤسسة التنمية الأسرية بالدور الريادي لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ومبادراته المبتكرة والمتمثلة في تأسيس المستشفى الإماراتي المتنقل وإطلاق البرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ وكذلك تدشين الحملة الوطنية للتوعية من الأمراض المعدية.

وقالت إن ذلك أدى بدوره إلى إحداث نقلة نوعية لرفع مستوى وجاهزية الكوادر الطبية والإدارية من العاملين في القطاعات المعنية في مختلف مؤسسات الدولة إضافة إلى زيادة وعي المجتمع وتثقيفه بأفضل سبل العلاج والوقاية للوصول إلى مجتمع صحي منتج.

وأشارت إلى أن فريق العمل الذي يضم أطباء وممرضين وإداريين قدموا نموذجا مميزا للعمل التطوعي في المجالات الطبية من خلال تنظيم ندوة في طرق الوقاية والعلاج من الأنفلونزا إضافة إلى توزيع مطبوعات ومنشورات تعريفية وتثقيفية عن أفضل سبل الوقاية كما تم إجراء العديد من الفحوصات الطبية لموظفي المؤسسة من خلال المركز المتنقل عقب انتهاء محاضرة التوعية التي تم تنظيمها بمقر مؤسسة التنمية الأسرية صباح أمس.

وذكر الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي للمستشفى الإماراتي المتنقل أنه تم استخدام مركز متنقل ومجهز بأحدث التكنولوجيا الطبية التشخيصية والعلاجية والوقائية. وأكد أهمية برامج التوعية والوقاية التي تكسب المشاركين معلومات علمية صحيحة، مشيراً إلى أن برنامج التوعية استخدم طرق متعددة للتعريف بأنفلونزا الطيور وأعراضه وطرق العدوى وسبل الوقاية منه وأساليب التشخيص الحديثة للمرض وطرق اكتشافه ومجالات التعاون والتنسيق في ذلك بين إدارات المستشفيات والطب الوقائي والمختبرات والرعاية الصحية الأولية والمؤسسات الطبية الحكومية والخاصة.

من جانبه شدد خديم الدرعي رئيس فريق العمل بالمستشفى الإماراتي الإنساني المتنقل على أهمية تعزيز درجة الوعي الصحي بين أفراد المجتمع مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للإصابة في الفئات العمرية من الأطفال وكبار السن. وأشار الدرعي إلى أن فرق طبية مشتركة بين وزارة الصحة وهيئة الصحة والخدمات الصحية في الشرطة والقوات المسلحة ومستشفيات القطاع الخاص ستعمل ضمن فريق موحد لتنفيذ البرامج التوعوية والتثقيفية والوقائية بالتنسيق مع مؤسساتها الصحية للوصول لمختلف فئات المجتمع من الأفراد والمؤسسات في أماكن وجودها على سبيل المثال لا الحصر في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والأندية والمجمعات التجارية ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها.

(وام)