أكد عبد الغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن الجمعية لا تخضع في مجال عملها ونشاطها لأي سلطة من السلطات المعنية في الدولة، وتجد مؤازرة وتأييدا من كل المسؤولين في الدولة، مشيدا في الوقت ذاته باهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بحقوق الإنسان بالدولة، ومثمنا الدعم الدائم للجمعية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وكشف أن البعض يطلب من الجمعية أحيانا أكثر من المسؤوليات المعنية بالقيام بها دون النظر إلى أنها جمعية ذات نفع عام لها نظام أساسي يحكم الدور المنوط بها. وأوضح رئيس جمعية حقوق الإنسان في الدولة أن أي جمعية تعمل في مجال النفع العام في العالم تقوم بدور توجهي وتوعوي يستند إلى النصائح لتحقيق مبادئ حقوق الإنسان، وهذا الأمر ينطبق علينا في الإمارات ونقوم به باقتدار وشكل متكامل.
ولفت حسين الى ان الجمعية لا تمتلك سلطة تنفيذية، وكل ما علينا ان نوجه الناس والاتصال بالجهات المختصة لتسهيل أي عمل يتعلق بالشخص المتصل بنا للمساعدة. وقال عبد الغفار حسين في كلمته ان تأسيس جمعية لحقوق الإنسان في الإمارات قبل 3 سنوات يعد علامة فارقة، لأنه من النادر أن تجد جمعيات أهلية لحقوق الإنسان في دول الخليج وتكون غير تابعة للحكومة او مؤسساتها.
جاء ذلك خلال احتفال الجمعية مساء أمس الأول بختام أنشطتها بقرية البوم في دبي، وكرمت خلاله الوزارات والهيئات المتعاونة معها والأعضاء الناشطين. حضر الحفل بلال البدور المدير التنفيذي لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع واللواء محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي والدكتورة مريم مطر المديرة العامة لهيئة تنمية المجتمع وعبد الرحمن آل صالح المدير التنفيذي الأول للشؤون المؤسسية في دائرة جمارك دبي وعدد من المسؤولين بالهيئات والدوائر المتعاونة وعبد الغفار حسين رئيس مجلس إدارة الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة.
كما ألقى احمد حسن مبارك كلمة المكرمين. وقام عبد الغفار حسين ومحمد سالم الكعبي نائب رئيس مجلس الإدارة بتكريم الوزارات والدوائر والهيئات المتعاونة مع الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة والأعضاء الناشطين.
دبي ـ عادل السنهوري
