ردت إسرائيل بشكل غير مباشر على دعوة البابا بنديكت السادس عشر، إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، بتهيئة المناخ السياسي لتصعيد عسكري في المنطقة، عبر خطة اخلاء الأجانب حال توجيه ضربة إلى إيران، قالت مصادر إنها باتت قريبة، في وقت قرر رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض تأجيل اعلان تشكيل الحكومة الجديدة لبضعة ايام، وسط رفض كتلة «فتح» البرلمانية رئاسته لها.
وأكدت مصادر فلسطينية لوكالة «سما» المستقلة، أن «مسؤولين كبارا في وزارة الدفاع الاسرائيلية اجروا خلال الاسبوعين الماضيين سلسلة لقاءات مع القناصل والملحقين العسكريين لدى إسرائيل، وذلك لدراسة احتمالات تصعيد عسكري كبير في المنطقة، ومناقشة عمليات إخلاء واسعة النطاق لرعايا الدول الاجنبية من الاراضي الفلسطينية، في حال تدهور الاوضاع على جبهة غزة والجبهة الشمالية مع سوريا و«حزب الله».
إلى ذلك، وفي ثالث أيام زيارته إلى الاراضي المقدسة، قال البابا في بيت لحم متحدثا إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الفاتيكان «يدعم حق شعبكم في وطن فلسطيني يتمتع بالسيادة على أرض أجداده».
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد