بحث وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف افغدور ليبرمان ونظيرة البريطاني ديفيد ميليباند تطورات الملف النووي الإيراني وتأثيره على عملية السلام في المنطقة، وكذلك الضمانات الدولية التي ستعمل بريطانيا وواشنطن من خلالها على منع طهران من امتلاك أي برامج نووية.

وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً مقتضباً حول الاجتماع قالت فيه ان الوزيرين ناقشا كيفية استمرار التعاون بين المملكة المتحدة وإسرائيل وأفاد البيان أن ليبرمان وميليباند أعربا «عن عميق قلقهما تجاه نوايا إيران النووية وأعمالها التي تؤدي لزعزعة الاستقرار في المنطقة». وأضاف «كما أجرى الوزيران مباحثات مفصلة حول عملية السلام في الشرق الأوسط والأوضاع الحالية في قطاع غزة».

وجاء لقاء ليبرلمان وميليباند فيما نظم تحالف أوقفوا الحرب وحملة «التضامن مع فلسطين» ومنظمة «يهود من أجل العدالة» وحملة نزع الأسلحة النووية والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا تظاهرة أمام مبنى وزارة الخارجية البريطانية وسط لندن احتجاجاً على زيارة ليبرمان.

لندن ـ جمال شاهين