انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس، ما وصفه بـ «الإطلاق المتسرع» للمعتقلين لدى القوات الأميركية، موضحاً أن هذا الأمر يشكل أحد أسباب ارتفاع وتيرة الهجمات «الإرهابية» في الآونة الأخيرة.
وقال المالكي من خلال «نافذة التواصل»، التي ينظمها المركز الوطني للإعلام التابع لرئاسة الوزراء إن «طريقة إطلاق سراح المعتقلين من السجون الأميركية بشكل متسرع كانت من أسباب هذه النشاطات الإرهابية».
مشيراً إلى أن «العمليات الإرهابية الأخيرة لا تشكل خطراً، رغم ما تسببه من مآس وآلام، فالجهات التي تقف وراءها تحاول إثبات الوجود مثل البعث والتكفيريين لم يعد بإمكان هذه القوى احتلال شبر واحد في المدن كما في السابق» لكن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا قال إنه سيتم التدقيق في ملفات الأشخاص الذين أطلق سراحهم في الآونة الأخيرة.
وأفرج الجيش الأميركي منذ مطلع العام الحالي، عن حوالي 20% من العراقيين المعتقلين لديه، أي حوالي أربعة آلاف شخص. فقد كان عددهم يناهز 16 ألفاً في حين يبلغ حالياً نحو 12 ألفاً. إلى ذلك، كشف ضابط عراقي أمس، أن الانتحاري الذي استهدف شرطة الطوارئ في جنوب كركوك الثلاثاء موديا بسبعة عراقيين، «مغربي الجنسية» ومن «قيادات» تنظيم القاعدة.
(وكالات)