التغيير هو الملمح الأول الذي يلمسه زائر الكويت هذه الأيام، في غمرة الحملة الانتخابية التي تصل إلى نهايتها مساء غد الجمعة.. فلا ملصقات انتخابية في الشوارع كما اعتاد الكويتيون على مدى خمسة عقود، وصوت المرأة أصبح «جوكر» الحسم، والدولة تحاول أن تمسك بيدها بزمام الأمور.

ونجحت القرارات الحكومية الأخيرة القاضية بمنع عقد الندوات الانتخابية بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً في ضبط الحقن السياسي، ولو لأمد محدود.. وهناك تسريبات عن نية الحكومة منع الندوات الانتخابية قبل 48 ساعة من انتهاء الحملة الانتخابية. وقال وكيل وزارة الداخلية الكويتية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء ثابت المهنا إن نحو 50% من قوة قطاع الأمن العام سيضطلعون بمهمة تأمين انتخابات مجلس أمة.

ومع أن عدد المرشحات لانتخابات 2009 يقل عن انتخابات العام الماضي بنسبة الثلث إلا أن هناك شعوراً طاغياً لدى الكويتيين، بأن حظوظ المرشحات هذه المرة اقوى للوصول إلى البرلمان. وتقول أمينة سر جمعية الخريجين الكويتية مها البرجس إن «التغيير قادم» وتتوقع وصول النساء إلى البرلمان بما بين واحدة إلى ثلاث.

الكويت ـ موفد «البيان» نضال حمدان - التفاصيل في عالم واحد