اكد احمد شبيب الظاهري النائب الاول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي اهمية تعزيز العلاقة بين المؤسسات الاعلامية في الدولة ونظيراتها في مختلف دول العالم لا سيما الناطقة باللغة العربية بهدف خدمة القضايا الوطنية ونقل صورة صحيحة عن الدولة وابراز انجازاتها والنهضة الشاملة التي تشهدها في مختلف المجالات.

وقال خلال لقائه في مقر المجلس بابوظبي امس وايدر آغانين رئيس تحرير القناة التلفزيونية «روسيا اليوم»ألا بحضور بافيل ميركولوف القائم بالاعمال بالنيابة في سفارة روسيا الاتحادية لدى الدولة ان دولة الامارات تعمل على تهيئة الاجواء الملائمة لعمل مراسلي جميع المؤسسات الاعلامية العربية والدولية بهدف خدمة قضايا الامارات والقضايا العربية والمنطقة ولتكون هي همزة الوصل بين الدولة ومختلف دول وشعوب العالم.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل واليات تعزيز التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي وقناة «روسيا اليوم» الاخبارية الناطقة باللغة العربية .

واعرب عن تقديره واعجابه بتوجّه المسؤولين عن هذه القناة في تعزيز علاقاتهم مع الدولة العربية وخاصة دولة الامارات واطلاق هذه القناة التي تخاطب الناطقين باللغة العربية في روسيا وفي مختلف ارجاء العالم لمد جسور التواصل بين العالم العربي وروسيا الاتحادية مشددا على اهمية تعزيز العمل مستقبلا في خدمة القضايا التي تخص دولة الامارات مثل علاقتها مع ايران ودعوة دولة الامارات لاستضافة المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «ايرينا» في مدينة ابوظبي والبرنامج النووي السلمي لدولة الامارات وغيرها من القضايا التي تشكل محط اهمام البلدين.

بدوره شرح رئيس تحرير قناة «روسيا اليوم» طبيعة عمل القناة وخططها واهدافها وانجازات وابرز برامجها المستقبلية والتي من اهمها تعزيز العلاقات مع دولة الامارات والدول العربية بهدف خدمة الناطقين باللغة العربية في روسيا وفي مختلف دول العالم.

وقال ان زيارته للدولة تستهدف التعرف على طبيعة عمل النظام السياسي في الدولة كنموذج متميز للحكم من خلال زيارة امارات الدولة جميعها ولقاء المسؤولين في الدولة والتعرف على طبيعة عمل مختلف المؤسسات الحكومية والعاملة في القطاع الخاص لتعزيز التعاون مستقبلا في جميع المجالات.

واكد ان المسؤولين في القناة حريصون على زيارة دولة الامارات لما تحظى به من اعجاب واحترام من مختلف دول العالم لما تتسم به سياستها الداخلية والخارجية من حكمة واتزان وتسخيرها جميع الامكانيات لخدمة الوطن والمواطنين والتعامل مع مختلف القضايا الخارجية بكل اعتدال ولما تتمتع به من مكانة مرموقة وموقع رفيع في النظام العالمي.