أكد المنتسبون في برنامج «دبي الفاتحة» التي نظمها مركز محمد بن راشد لإعداد القادة نجاح هذه الدورة لما اكتسبوه من خبرة ومعرفة حول موضوعات صناعة القرار ومفاهيم الإدارة حيث شملت هذه المحاضرات القضايا المتعلقة بالإدارة المالية والاقتصادية وأسس صناعة القرار وممارسات الإدارة في الدولتين المضيفتين.

كما أعربوا عن سعادتهم بمشاركة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون لهم في هذه المحاضرات وحلقات النقاش التي شملتها الدورة حيث اعتبروا هذه المشاركة بمثابة دعم لهم للتميز والقيادة. وقد عاد المشاركون في الدورة إلى البلاد قبل يومين بعد الانتهاء من دورتهم التدريبية ضمن برنامج القيادات الواعدة والتي استمرت لمدة أسبوع في كل من سنغافورة والصين. وقال عادل الشارد، الرئيس التنفيذي ل«مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»: «لقد ألهمت مشاركة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون المنتسبين لبرنامج «القيادات الواعدة»، كما عكست مساندة وسعي قادة دبي المستمر للشباب الإماراتي ودفعهم إلى تحقيق التميز وتولي مناصب قيادية.

أسعدتنا بالفعل مشاركة سمو الشيخ ماجد بن محمد في هذه الجولة الميدانية ل«دبي الفاتحة ـ إدارة المدن العالمية» وذلك لما يمثله من نموذج مثالي للقادة الشباب. من جانب آخر أشاد المنتسبون للبرنامج بمشاركة سموه حيث قالت مها القطان: «لقد أضافت مشاركة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم قيمة كبيرة على الجولة الميدانية ل«دبي الفاتحة» التي تعد تجربة تعليمية غنية جداً بالنسبة لنا. كما أشارت مشاركة سموه إلى أهمية هذه الجولة التي تم التخطيط لها بدقة تامة، جعلت كلاً منا يتطلع إلى آفاق قيادية جديدة». وأضاف حمد الحمادي: «من أهم الأمور التي اكتسبناها من خلال مشاركة الشيخ ماجد بن محمد في هذه الجولة الميدانية ل«دبي الفاتحة» هي أهمية استمرارنا كقادة في التعلم لاكتساب المزيد من الخبرة والمعرفة. ونشكر سموه لإرشاداته التي أعطت طابعاً مميزاً لكافة أنشطة الجولة».

كما ساهمت مشاركة سموه في تحفيز الشباب وتشجيعهم على دخول مثل هذه الدورات والسعي للاستفادة من الفرص التي تقدمها الجهات المختصة كمركز محمد بن راشد لإعداد القادة لتنمية مهاراتهم القيادية وصقلها وتهيأتهم لتحمل المسؤولية وتولي المناصب القيادية في الدولة وأتاحت لهم الفرصة للتواصل مع سموه والتعرف على سمات ومميزات القيادي الشاب.

وقالت هبه الشحي: «لن ينسى أي من المنتسبين هذه الجولة إلى سنغافورة والصين وذلك لما حملته من مناقشات بناءة، هذا إضافة إلى مشاركة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، حيث شكلت مشاركته عاملاً أساسياً في تحفيزنا على الاستفادة المثلى والاستزادة من الخبرات العملية التي فاضت بها هذه الجولة».

وقال أحمد الخلافي: «يعد الشيخ ماجد بن محمد نموذجاً مثالياً يحتذى به للقادة الشباب الطموحين، وقد أتاحت لنا هذه الجولة الميدانية ل«دبي الفاتحة» فرصة التفاعل معه عن قرب والاستفادة من خبرة سموه الواسعة واطلعنا على كيفية تحمل المسؤولية في المناصب القيادية في مدينة ديناميكية كمدينة دبي».