نفى مصدر حكومي رفيع في اليمن لـ «البيان»، صحة أنباء عن وجود اتفاق على الحوار مع المعارضين المقيمين في الخارج برعاية من مصر ودولة خليجية بناء على طلب من الولايات المتحدة الأميركية.

وقال المصدر« اليمن ليست بحاجة للوساطة، فقد أعلن الرئيس علي عبد الله صالح استعداده للحوار مع الجميع داخل الوطن، وبمختلف مشاربهم السياسية تحت سقف الوحدة والديمقراطية وما عدى ذلك تسريبات لا أساس لها من الصحة».

وأضاف «الرئيس دعا أحزاب المعارضة ومن يطلقون على أنفسهم الحراك الجنوبي للحوار، وان الولايات المتحدة ومعها المملكة العربية السعودية ومصر وكل دول مجلس التعاون الخليجي اعلنت مساندتها للوحدة اليمنية ولامن واستقرار البلد».

وكانت مصادر صحافية ذكرت ان واشنطن طلبت من القاهرة والرياض، تسهيل حوار سيضم الرئيس السابق علي ناصر محمد ورئيس الوزراء السابق حيدر العطاس إلى جانب عبد الرحمن الجفري رئيس حزب الرابطة.

من ناحية أخرى دانت رئاسة البرلمان العربي الانتقالي بشدة «المحاولات العبثية من بعض الفئات المشبوهة التي تعمل على النيل من وحدة اليمن الشقيق تحقيقا لأهداف أعداء اليمن وأعداء الأمة العربية».

وأكدت رئيسة البرلمان العربي الدكتورة هدى بن عامر أمس، «مساندتها المطلقة للجهود اليمنية الهادفة إلى تفويت الفرصة على الدعوات الانفصالية المعادية للشعب اليمني وأمته العربية والتي تهدف إلى إحباط مناعة اليمن وتعطيل مسار التنمية فيه والجهود الرامية لرفع مستوى معيشته».

وقالت « إن رئاسة البرلمان العربي تُدين بشدة هذه المحاولات العبثية وتؤكد مساندتها المطلقة للجهود اليمنية الهادفة إلى تفويت الفرصة على الدعوات الانفصالية المعادية للشعب اليمني».

وقالت إن البرلمان العربي يؤكد بقوة تواصل وقوفه إلى جانب وحدة اليمن وازدهاره وتقدم شعبه.