ذكر مصدر قريب من رئيس منظمة الأقطار المصدرة للنفط «أوبك» الأنجولي ومندوب آخر بالمنظمة أمس، بعد أن ارتفع سعر النفط إلى أعلى مستوياته في ستة أشهر عند 60 دولاراً للبرميل، انه من غير المرجح أن تعمق أوبك تخفيض المستويات المستهدفة لإنتاجها خلال اجتماعها هذا الشهر.
وقال المصدران إن المنظمة من المرجح أن تركز في اجتماعها المقرر يوم 28 مايو الجاري في فيينا على زيادة الالتزام بالخفض المتفق عليه فعلا ومقداره ؟.؟ ملايين برميل يوميا.
وقال المصدر المقرب من رئيس أوبك إن المنظمة «لن تطلب من أعضائها تنفيذ تخفيضات جديدة في اجتماعها المقبل، مستويات الإنتاج المستهدفة ستبقى على ما هي عليه حتى سبتمبر».
وقال المصدر الآخر انه من المستبعد إعلان أي تخفيض آخر في مستويات الإنتاج المستهدفة.
وأضاف «لا حاجة للقيام بذلك. يتعين فقط الالتزام... السوق تستقر، بحلول نهاية العام سيبلغ السعر 70 دولارا للبرميل».
وقال محمد علي خطيبي مندوب إيران الدائم لدى أوبك إن خفض الإنتاج بدرجة أكبر أمر ضروري مشيرا إلى ارتفاع المخزونات.
لكن المصدر من أنجولا قال إن ارتفاع أسعار النفط كان «إشارة إيجابية» وأوبك تعتقد أن الارتفاع سيستمر حتى تجتمع بسبب نسبة الالتزام العالية بالتخفيضات وانتعاش الاقتصاد العالمي. وأضاف «الالتزام كبير للغاية. جميع الدول تلتزم بنسبة تزيد على 80% بالتخفيضات المتفق عليها».