دافع الناطق باسم بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر أمس عن كلمة ألقاها البابا عند نصب «ياد فاشيم» التذكاري لضحايا المحرقة النازية (هولوكوست) في القدس الغربية، رداً على انتقادات وجهها رئيس الكنيست الإسرائيلي روفين ريفلين بشأن أحقية بابا الفاتيكان في الحديث عن الضحايا اليهود، فيما كان وهو شاب عضواً في حركة الشبيبة النازية الألمانية.
ونفى الأب لومباردي بشدة أن البابا كان عضواً في حركة «شباب هتلر» مثلما أعلن ريفلين ووسائل الإعلام الإسرائيلية. وقال لومباردي إن «وسائل إعلام إسرائيلية نشرت مؤخراً تفاصيل غير دقيقة فيما يتعلق بماضي البابا وأن هذا التوجه ما زال مستمرا حتى أثناء زيارته إسرائيل».
وجدد لومباردي خمس مرات خلال المؤتمر الصحافي في القدس النفي بأن يكون البابا قد التحق بصفوف «شباب هتلر»، موضحاً أن راتسينجر وهو اسم البابا قبل حبريته كان آنذاك في حلقة دراسية وتعلم دراسات الدين واللاهوت ولكنه لم يكن قط عضواً في «شباب هتلر».
