أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الرئيس محمود عباس سيتوجه غداً الخميس إلى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً إلى أن هدف الزيارة «تنسيق المواقف العربية والفلسطينية والسورية والتشاور من أجل المصالح القومية للبلدين وتعزيز التضامن العربي».

وأوضح أنه سيتم خلال لقاء عباس والأسد «محاولة بلورة موقف عربي موحد تجاه المفاوضات مع إسرائيل، خاصة في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة في إسرائيل» قبل زيارة عباس إلى واشنطن.

وكان البيت الأبيض أعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيزورون واشنطن على التوالي في 18 و26 و28 مايو الجاري.

من جهة أخرى، عارض بيان للجنة المركزية لحركة «فتح» أمس قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم الحركة بعقد المؤتمر العام السادس للحركة داخل الأراضي الفلسطينية.

وطالب البيان بعقد المؤتمر خارج الأراضي الفلسطينية. كما دعا إلى ضرورة أن تكون عضوية المؤتمر كما قررتها اللجنة التحضيرية بما لا يزيد على 1550 عضواً وفق النظام الداخلي للحركة ومعايير الاختيار.

وأوضحت اللجنة في اجتماع لها على هامش اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر «أن بعض البيانات والتصريحات التي صدرت أو تصدر خارج قرارات اللجنة المركزية والمجلس الثوري دون تفويض منها، لا تعبر عن مواقف الحركة ولجنتها المركزية، بل هي عامل من عوامل البلبلة؛ يجب عدم الالتفات إليها».

وكان عباس أعلن أن المؤتمر السادس لحركة «فتح» سيعقد داخل الأراضي الفلسطينية في أريحا أو بيت لحم في الأول من يوليو.

رام الله ـ محمد إبراهيم