كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي 14 صحافيا عربيا من الفائزين بجوائز الدورة الثامنة لجائزة الصحافة العربية والتي شهدت إقبالا كبيرا هذا العام بإجمالي مشاركات تجاوز 3113 عملا صحافيا من 19 دولة عربية.

وقام سموه بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي بتكريم طلال سلمان رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية والذي اختارته الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية شخصية العام الإعلامية عن العام 2008، تقديرا لجهوده في مجال العمل الصحافي وخبرته التي تعود إلى أواخر الخمسينات حيث بدأ العمل الصحافي في مجلة الحوادث اللبنانية في العام 1959 انتقل منها إلى مجلة الأحد اللبنانية ومن بعدها إلى الكويت. حيث أسس مجلة دنيا العروبة ليعود إلى لبنان في العام 1965 للعمل في مجلة الصياد حتى العام 1974 حيث أسس جريدة السفير وأصدرها وما زال على رأسها حتى اليوم. كما كرم سموه الكاتب الصحافي اللبناني سمير عطالله الذي اختارته الأمانة العامة للجائزة كفائز بفئة العمود الصحافي وتزامن الإعلان عن جوائز الصحافة العربية مع اختتام أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الإعلام العربي والذي جرت فعالياته في دبي على مدار يومي 11ـ 12 مايو الجاري، بمشاركة ما يقرب من 2000 إعلامي عربي وأجنبي ما بين متحدث ومشارك حيث حمل المنتدى عنوان «الإعلام العربي.. ثقل المتغيرات وأعباء الأزمات» وناقش أوضاع الإعلام العربي في ظل التحديات القائمة ولاسيما تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وكان حفل اختتام المنتدى وتكريم الفائزين بدا بوصول سموه حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني وتم عرض فيلم للأحداث الرئيسية التي شهدتها المنطقة العربية خلال العام 2008، وعقب ذلك تم تكريم ذكرى خمسة من كبار الصحافيين العرب الذين توفوا إلى رحمة الله خلال العام الماضي وهم الصحافيان المصريان كامل زهيري وصلاح الدين حافظ والسعودي طلعت وفا والكويتي محمد خالد القطمة والسوداني حسن ساتي. وفاز بجائزة فئة التحقيقات الصحافية مي زكريا العتال من مجلة كل الأسرة عن تحقيق حمل عنوان «حملة...معاً لحماية النشء من المخدرات حياة بلا إدمان..حياة بلا قضبان» وسلمها الجائزة مطر الأحمدي رئيس تحرير مجلة لها.. بينما فاز بجائزة فئة أفضل حوار صحافي أحمد علي، من صحيفة الوطن، دولة قطر عن «حوار شامل مع فخامة الرئيس السوري بشار الأسد» وسلمه الجائزة خلفان الرومي رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية.

وفاز بجائزة فئة الصحافة الصحية سعيد محمد من صحيفة الوسط البحرينية عن موضوعه «الإيدز يهدد الشباب في الوطن العربي» وسلمه الجائزة عبد الإله بلقزيز عضو مجلس ادارة الجائزة.. وذهبت جائزة فئة الصحافة الثقافية إلى محمد شعير من صحيفة أخبار اليوم ـ أخبار الأدب ـ عن موضوعه الذي حمل عنوان «درويش... أثر الشاعر» وسلمه الجائزة عبد اللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية. ونال جائزة فئة الصحافة الاقتصادية الدكتور محمد عبد الشفيع عيسى من مجلة «المجلة» السعودية، عن موضوعه «الأزمة المالية العالمية 2008» وسلمه الجائزة احمد بهبهاني رئيس جمعية الصحافيين الكويتية.. وحظي بجائزة فئة الصحافة السياسية معن البياري من صحيفة الخليج الإماراتية عن موضوع «زيارة إلى نازحي دارفور ترصد تفاصيل حياتهم» وسلمه الجائزة جمال خاشجقي رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية.

وحاز جائزة فئة الصحافة البيئية كل من هبة عبد الحميد وولاء نبيل من صحيفة «المصري اليوم» المصرية عن موضوعهما «موظفين في الصحة يهربون النفايات الطبية الخطرة إلى ورش تصنيع الأطباق وعلب الزبادي» سلمها الجائزة ظاعن شاهين رئيس تحرير البيان وعضو مجلس إدارة الجائزة.

وفاز بجائزة فئة صحافة تكنولوجيا المعلومات أبو الحجاج محمد بشير من مجلة «لغة العصر» المصرية عن موضوع «المعالجة الآلية للغة العربية جهود الحاضر وتحديات المستقبل» وسلمه الجائزة عثمان العمير رئيس تحرير نشرة ايلاف الالكترونية.. وذهبت جائزة فئة الصحافة الرياضية إلى مرزوق العجمي من صحيفة النهار الكويتية عن موضوعه «أزمة شغلت الكويت لقرابة العامين» وسلمه الجائزة رائد برقاوي عضو مجلس إدارة الجائزة.

وذهبت جائزة فئة الرسم الكاريكاتيري إلى عبد الناصر الجعفري من صحيفة العرب اليوم، الأردن وسلمه الجائزة عبد الحميد احمد رئيس تحرير جريدة جلف نيوز.. وفاز بجائزة فئة أفضل صورة صحافية المصور علاء الدين توفيق بدارنة من وكالة التصوير الأوربية عن صورة نشرت في صحيفة «الحياة الجديدة» الفلسطينية وسلمه الجائزة أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام المصرية.

وحظيت بجائزة فئة صحافة الطفل لينا كيلاني من مجلة «باسم» السعودية عن موضوع «الزرافة فوز» وسلمتها الجائزة الإعلامية ليلي الشيخلي المذيعة بقناة الجزيرة الفضائية.

وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قررت هذا العام توسيع النطاق الجغرافي للجنة تحكيم الجائزة لتشمل نحو 60 محكما من خبراء العمل الصحافي في مختلف الدول العربية بواقع 5 إلى 6 محكمين لكل فئة من الفئات الصحافية الإثنى عشر التي تتضمنها الجائزة وذلك حرصا منها على تأكيد مبادئ الشفافية والمصداقية العالية والحياد والموضوعية التامة في عملية الاختيار بين الأعمال المشاركة وهي المبادئ التي عُرفت عن الجائزة منذ انطلاقتها.

تغطية ـ فريد وجدي، عادل السنهوري، باسل ابوحمدة، شاكر نوري