كرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي مساء أمس الأول في مقر ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي الفائزين بالدورة السابعة لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة.

ووزع سموه الجوائز على الفائزين الإثني عشر الذين يمثلون مبادرات ومشاريع مختلفة تهتم بتحسين ظروف المعيشة، وتسلم الجائزة الفائزين من بروندي والسنغال وجنوب أفريقيا والصين وإندونيسيا وكولومبيا وأسبانيا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية والكونغو وذلك في فئة أفضل الممارسات، أما في فئة نقل أفضل الممارسات فقد فازت ممارستان الأولى من فلسطين والثانية من باكستان. وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي ورئيس مجلس أمناء الجائزة في كلمته على أن هذه الجائزة تأتي في إطار سعي الإمارات الدائم للعمل من أجل المساهمة في تحقيق متطلبات الحياة الكريمة وتوفير سبل معيشية أفضل للمجتمعات البشرية، مشيدا بالدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث كانت للرؤى والاستراتيجيات التي تبناها سموه الإيجابية الدافعة للمساهمة في إيجاد مشاركة دائمة من كافة المجتمعات البشرية في العالم، وكذلك كانت المتابعة الحديثة والمستمرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي لها الأثر البالغ فيما وصلت إليه الجائزة من مكانة دولية وكشاهدٍ على تلك المشاركات من كافة أنحاء العالم.

وأوضح لوتاه أن الجائزة استقطبت خلال هذه الدورة كعادتها مشاركات من جميع أنحاء العالم، وأن ما يميزها هو أن الممارسات الفائزة جمعت بين القارات المختلفة، وهذا هو الهدف الذي تسعى له من خلال إيجاد نافذة مفتوحة على العالم كي تستفيد منها كل الدول، وتتبادل الخبرات فيما بينها.

وأضاف: «إننا نحرص من خلال الجائزة وبالتعاون مع شركائنا على تشجيع وتكريم المنجزات والتجارب البشرية المتميزة، وزيادة الوعي بها ونشرها لتستفيد منها كل المجتمعات، هذه المبادرة التي أتاحت الفرصة لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة والسلطات المحلية، إضافةً إلى منظمات المجتمع المدني، للمشاركة وتقديم الأعمال والمشاريع الرائدة».

4000 ممارسة و140 دولة

وأضاف أن الجائزة استقطبت في دوراتها السبع منذ عام 1995 أكثر من 4000 ممارسة من أكثر من 140 دولة، وهي متاحة للجميع للاطلاع عليها والاستفادة منها، وبلغ عدد الممارسات المتقدمة في هذه الدورة حوالي 500 ممارسة من 65 دولة، اختار منها أعضاء الهيئة الاستشارية الفنية 112 ممارسة واختارت هيئة تحكيم مستقلة أفضل (12) ممارسة، وفي إطار تعميم الفائدة بشكل اكبر وتشجيعا للتجارب التي تم الاستفادة منها بشكل أكبر تم استحداث ممارسات لأفضل التجارب المنقولة بحيث تستخدم من قبل جهات أو مجتمعات أخرى.

وقال «تكتسب الجائزة أهميتها لحملها صفة العالمية بدخول الأمم المتحدة ممثلة في مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية كشريك وجهة راعية للجائزة مع بلدية دبي حيث تعتبر الجائزة الأساسية لمركز الموئل الذي يدعمها ويعمل على نشر الوعي بها على مستوى العالم».

وفي كلمة الأمم المتحدة شكرت انجا بجورك مساعد الأمين العام ونائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وبلدية دبي على ما أبدوه من كرم الضيافة وحسن الوفادة مسترجعة ذكرى المرحوم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي قام عام 1995 بتأسيس جائزة دبي الدولية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

وأضافت أن هذه الجوائز وسائل بالغة الأهمية والقيمة لإشهار التميز وتعريفه وتشجيع التعلم ومشاركة أفضل الممارسات كما حثت على النهوض بمعالجة الوضع الاقتصادي العالمي باستخدام أفضل الأساليب والوسائل الناجعة لاسيما في قطاع الإسكان المدني حتى لا نخسر معركة الحول دون التلوث البيئي مضيفة أن اختيار الفائزين جاء انطلاقا من أهمية نقل المعارف في مساندة ودعم التطوير الحضري.