شدد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم على أن الهدف من اختبار قياس الكفاءة التربوية في اللغة العربية تطوير مهارات المعلمين في اللغة العربية ورفع مستوى الكفاءة اللغوية لديهم.

وقال إن المجلس نسق مع الجامعة بخصوص تحليل نتائج الاختبار وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير ومن ثم وضع برامج التدريب المطلوبة التي تعالج هذه الجوانب، مشيرا إلى اهتمامهم بدعم مهارة المعلم في الاستخدام الصحيح للغة العربية الفصحى داخل الفصل وخلال التعامل مع المناهج بما يصب في مصلحة الطالب.

واطلع الخييلي على سير اختبار قياس الكفاءة التربوية في اللغة العربية التي نظمها المجلس بالتعاون مع جامعة الإمارات وتستهدف أكثر من 6 آلاف معلم ومعلمة من رياض الأطفال والحلقة الأولى على مستوى مدارس إمارة أبوظبي، التي تقام بمقر الجامعة وتستمر حتى 28 مايو الجاري.

ورافق الدكتور مغير الخييلي خلال الجولة محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية وسالم الكثيري مدير تعليمية العين حيث كان في استقبالهم الدكتور محمد الزرعوني مدير وحدة المتطلبات الجامعية بالجامعة، واطلع د. الخييلي على أداء المعلمين في الاختبار.

وأضاف ان هذا الاختبار يأتي في إطار إستراتيجية المجلس لتطوير التعليم في مدارس الإمارة والاهتمام باللغة العربية، وان الرسوب أو النجاح في الاختبار ليس هدفا بالنسبة للمجلس وإنما الهدف هو التعرف على مستوى مهارات المعلمين في اللغة العربية ووضع البرامج المناسبة التي تلبي احتياجاتهم وتصقل مهاراتهم، معربا عن شكره لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لدعمه المستمر لبرامج تأهيل المعلمين والطلبة على حد سواء، مثمنا جهود القائمين في إعداد هذه الاختبارات من الجامعة.