في رده على سؤال صحافي سوري، بشأن نشر معلومات عن مقتل الحريري وتورط ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق في ذلك، قال هيرش إنه خلال إدارة «بوش ـ تشيني» تم تكليف بعض رجال القوات الخاصة بتعقب بعض الأشخاص الذين وصفتهم الإدارة بأنهم ذوي قيمة عالية وقد سخرت أحداث 11 سبتمبر في ذلك وبدأ الأمر في أفغانستان والعراق وتم توسيع ذلك إلى أكثر من 12 دولة بينها دول في أميركا اللاتينية.
ولكنه أشار إلى أنه لم يقترح أن لذلك علاقة باغتيال الحريري، إلا أن التفسير التلفزيوني بأن تصريحاته كانت تشير إلى أن ديك تشيني يقود فريق اغتيال، أوحى بوجود رابطة بينه وبين حادث مقتل الحريري.
وأشار كذلك إلى أن ثلاثة تحقيقات لم تتمكن من الوصول إلى أدلة دامغة في قضية الحريري. ولا توجد هناك أي صلة بين فريق الاغتيالات ومقتل الحريري، إلا أن هناك الآن شهوداً جدداً ومعلومات مهمة في هذا الأمر.