استمعت محكمة في هونغ كونغ إلى أحد أعضاء هيئة الدفاع عن نينا وانج - أثرى امرأة في آسيا ـ والتي توفيت في الثالث من أبريل عام 2007، الذي دفع بأن الوصية التي قدمها أحد أساتذة فلسفة «فنج شوي» ليست أصلية، بل كانت مجرد طقس ليحول دون موتها بالسرطان.

وقال محام عن رئيسة إمبراطورية «تشاينا كيم» الراحلة إن الوثيقة التي ظهرت عام 2006 والتي يبني عليها توني تشان مطالبته بثروة الراحلة من العقارات، والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، لم تكن وصية من الأساس، بل وثيقة وقعتها وانج التي كانت تؤمن بالخرافات كجزء من مراسم لإطالة عمرها، لكنها ماتت بسرطان المبيض.

وقال كبير المستشارين القانونيين دينيس شانج أمام محكمة هونغ كونغ العليا إن تشان أقنع وانج بأن تحفر ثلاثة قبور في ثلاث من المنشآت التابعة لشركتها، وأن تدفع له مبلغا من المال يقدر بمئات الملايين من الدولارات على ثلاث دفعات كجزء من المراسم الخاصة بحمايتها من الموت.

وتأتي الدفوع المقدمة ضد تشان- الذي يزعم أنه كانت تربطه علاقة حب سرية مع وانج طوال 14 عاما - في ثاني أيام جلسات استماع تستمر شهرين في قضية المليارديرة. وظهرت نسخة سابقة من وصية وانج، تهب فيها ثروتها العقارية المقدرة بمائة مليار دولار بالعملة المحلية (13 مليار دولار أمريكي)، لمجموعة من الجهات الخيرية .

المثير للسخرية أن وانج نفسها خاضت صراعا قضائيا مع والد زوجها الراحل الذي ادعى آنذاك أن وصية ابنه، تيدي، والتي أوصى فيها بمنح وانج كامل ثروته، مزورة هي الأخرى، لكنها فازت بالثروة في نهاية الأمر .