أطلقت «ناسا» المكوك اتلانتيس باتجاه التليسكوب هابل في مهمة هي الأكثر جرأة في تاريخ الفضاء، لكنها وضعت خطة بديلة مع مكوك آخر مستعد للإقلاع لنقل رواد الفضاء في حال وقوع طارئ.

وأطلق المكوك اتلانتيس في مهمة هي اخطر من الرحلات العادية إلى محطة الفضاء الدولية بسبب الخطر المتزايد للاصطدام بنيزك صغير او حطام فضائي في مدار هابل المرتفع. وهذه المهمة اخطر كذلك لان المكوك سيكون بعيدا جدا عن محطة الفضاء الدولية لكي يلتحم بها في حال حصول مشكلة.

ولن يتمكن طاقم المكوك من الصمود أكثر من 25 يوما قبل أن يعاني من نقص الأوكسجين في حال إصابة اتلانتيس بعطل. وعملية الإنقاذ التي وضعتها «ناسا» وهي جديرة بسيناريو فيلم هوليوودي تشمل المكوك انديفور الموضوع بشكل استثنائي على منصة إطلاق أخرى في مركز كينيدي الفضائي، لكي يتمكن من الإقلاع سريعا مع طاقم مؤلف من أربعة رواد.

وهي المرة الأولى التي يوضع مكوك وطاقمه على أهبة الاستعداد بانتظار مهمة إنقاذ محتملة. وفي أسوأ السيناريوهات سينطلق انديفور في سباق ضد الزمن للوصول الى اتلانتيس على ارتفاع حوالي 600 كيلومتر من الأرض.

وبعد أن يصطف المكوك لكي يفتح بابه قبالة باب المكوك الآخر سيشغل رواد انديفور الذراع الآلية البالغ طولها 15 مترا للربط بين المكوكين. وسيكون بعدها أمام طاقم انديفور يومان لإقامة حبال للربط بين المكوكين والسماح لرواد اتلانتيس بالمشي في الفضاء والانضمام إلى زملائهم.