صرح الرائد الدكتور إبراهيم حسن الملا رئيس قسم الدورات بمعهد التدريب بأكاديمية شرطة دبي، بأنه للمرة الأولى تم اعتماد دبلوم البحث الجنائي ضمن خطة التدريب السنوية لصف الضباط والأفراد والذي سيتم تنفيذه بمعهد التدريب بأكاديمية شرطة دبي على أربع مراحل على مدى ثلاثة أشهر.

وأكد الرائد الملا أن الدبلوم ينقسم إلى أربع مراحل تشمل البحث والتحري والجمع والاستدلال، التي ستبدأ في الرابع من أكتوبر المقبل وحتى 15 من الشهر ذاته، فيما تبدأ المرحلة الثانية تحت عنوان مسرح الجريمة في الخامس عشر من شهر أكتوبر 2009 ، ويليها مرحلة الأدلة الجنائية، والتحقيق والاستجواب، وستختتم الدورة في السادس والعشرين من شهر نوفمبر 2009.

وأشار الرائد إبراهيم إلى أن عام 2009 سيشهد 42 دورة مختلفة وفق خطة التدريب السنوية المعتمدة من القيادة العامة لشرطة دبي، منها سبع دورات خاصة بالعنصر النسائي تحت عنوان «فئات الدعم من الشرطة النسائية والمدنيات»، مؤكدا على تواجد العنصر النسائي في الدورات الأخرى التي اعتمدها معهد التدريب لعام 2009.

وأوضح رئيس قسم الدورات بمعهد التدريب أن الربع الأول من عام 2009 شهد 7 دورات متخصصة شارك فيها 211 موظفا من القيادة العامة لشرطة دبي، بالإضافة إلى موظفين من بعض الهيئات والمؤسسات الأخرى.

وأضاف: انتسب 163 موظفا من شرطة دبي للدورات التدريبية التي أقامها المعهد في الربع الأول من أصل 211 منتسبا لهذه الدورات، إضافة إلى 5 من وزارة الداخلية، و7 من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، 2 من موظفي الدفاع المدني في دبي، كذلك نظم المعهد دورة تدريبية خاصة بالعنصر النسائي انتسبت إليها 17 موظفة منهن 13 من شرطة دبي و4 من وزارة الداخلية والتي حملت عنوان «التميز الإداري والتفكير الإبداعي والابتكار للعنصر النسائي».

ونوه الدكتور الملا أن موضوعات الدورات تراعي الاحتياجات الحالية لطبيعة العمل وتركز على تطوير أداء الموظف وتوسيع مداركه، حيث تتناول الدورات مهارات الاتصال وفن التعامل مع الجمهور، وتأهيل رقباء الدوريات والسير وأفراد المرور، والتعامل مع ضغوط العمل، والمهارات الإدارية والقدرات الذاتية، والتميز الإداري والتفكير الإبداعي والابتكار، بالإضافة إلى دورة تنشيط صف الضباط 43.

وأكد الرائد الدكتور إبراهيم الملا أن المعهد يمنح شهادات لكل مشارك معتمدة من القيادة العامة لشرطة دبي، وأن بعضا من هذه الشهادات تحمل تقديرا يبدأ من مقبول وحتى ممتاز للتدليل على مدى الاستفادة بشفافية كبيرة.

دبي ـ شيرين فاروق