أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة بالمبادرة الوطنية لمؤسسة السري للأعمال الخيرية والإنسانية، مؤكدا أنها تأتي ضمن الجوهر الحقيقي لمبدأ التكافل الإسلامي وخدمة المجتمع الذي كان ولا يزال أحد أعمدة الحضارة الإسلامية، منوها سموه بأصالة مجتمع دولة الإمارات ووفاء أبنائه وإخلاصهم له، حيث تأتي هذه المبادرة لتؤكد على الأدوار البناءة لمؤسسات المجتمع الأهلي بدولة الإمارات.

أعلن سموه ذلك خلال رعايته لمراسم توقيع مذكرة التفاهم بين جامعة الشارقة ومؤسسة السري للأعمال الخيرية والإنسانية تقدم بموجبها المؤسسة 100 منحة دراسية للطلبة للدراسة في جامعة الشارقة. وتوجه سموه بالشكر والتقدير إلى عبدالله جمعة السري رئيس مجلس أمناء المؤسسة وأنجاله ماجد ومحمد عضوي مجلس الأمناء فيها ولكل العاملين في هذه المؤسسة على هذا التبرع السخي الذي قال إنه يسهم في تنمية المجتمع وخاصة شريحة الشباب الذين يشكلون مستقبل الوطن وآفاق طموحاته.

ووجه صاحب السمو حاكم الشارقة إدارة الجامعة بالعمل على تعليق لوحة تذكارية في مكان بارز من جدران إحدى أهم القاعات في الجامعة تؤرخ هذا العمل الخير وتجسد معانيه ليكون عظة ذات شأن كبير للأجيال القادمة يتعلمون منه معايير أخلاقية استثنائية تجاه الوطن وأبنائه ومجتمعه.

وقع مذكرة التفاهم الدكتور سامي محمود مدير الجامعة وماجد عبدالله جمعة السري عضو مجلس أمناء المؤسسة بحضور عبدالله جمعة السري رئيس مجلس أمناء المؤسسة وعبد الرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري وأحمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومحمد عبدالله جمعة السري عضو مجلس أمناء المؤسسة، وحمد سيف المهيري أمين عام المؤسسة.

وتقضي مذكرة التفاهم بأن تقدم مؤسسة السري للأعمال الخيرية والإنسانية منحا دراسية لـ 100 طالب لتمكينهم من الدراسة في جامعة الشارقة في مختلف التخصصات العلمية وحسب التوجيهات الصادرة من صاحب السمو الرئيس الأعلى للجامعة بشأن التخصصات المطلوبة لخدمة المجتمع، 5 منها للمقيمين على أن تكون مدة الدراسة لهؤلاء الطلبة أربع سنوات أو أكثر حسب التخصص، وفي حال انسحاب أحد الطلبة أو عدد من المشمولين بهذه الاتفاقية تقوم الجامعة بإبلاغ المؤسسة للنظر في إضافة طلبة آخرين من عدمه.