تنطلق اليوم أعمال الدورة الخامسة لاجتماعات الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك (ريكوفي) والتابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) تحت رعاية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه وذلك بفندق جي دبليو ماريوت دبي.

وأوضح عبيد جمعة المطروشي وكيل الوزارة بالوكالة أن الاجتماعات ستناقش العديد من القضايا ومن بينها إنشاء النظام الإقليمي لمعلومات الاستزراع السمكي ومدى ما حدث من تطوير في البرنامج الإقليمي لصحة

الأحياء المائية والأنشطة التي تم تنفيذها لدعم تطوير الاستزراع السمكي البحري المستدام في الأقفاص في المنطقة بالإضافة إلى قانونية وسياسة الإطار العام للاستزراع السمكي في منطقه ريكوفي لوضع المشروع المقترح وخطوات المتابعة.

و أشار المطروشي إلى أن قسم دراسة وتقييم المخزون السمكي بالوزارة أعد دراسات عن أسماك الهامور والشعري والكنعد والزريدي وغيرها من الأسماك لمعرفة مخازين الثروة السمكية ووضعها في الدولة وبناء على هذه الدراسات فقد أصدرت الوزارة العديد من القرارات الوزارية وتشريعها للحفاظ على المخزون السمكي.

من جانبه قال الدكتور إبراهيم الجمالي مدير مركز أبحاث الأحياء البحرية بأن سواحل دولة الإمارات تتميز بتنوعها حيث تطل على خليجي عمان والعربي لذلك فإن عددا كبيرا من المواطنين استغلوا هذه السواحل لصيد الأسماك ووصل عدد الصيادين في الدولة حسب آخر إحصائية إلى 21 ألفاً و220 صيادا وعدد قوارب الصيد في الدولة حوالي 5 آلاف و571 قاربا.

وأضاف أن الدراسات والأبحاث التي يقوم بها مركز أبحاث الأحياء البحرية تشير إلى أن هناك صيدا جائرا على أسماك الهامور وبعض الأنواع الأخرى وهناك عدد من الأبحاث يقوم بها المركز لتعزيز المخزون السمكي بطرح اصبعيات الهامور والسبيطي حيث تم طرح 23 ألف إصبعية من الهامور و 100 ألف إصبعية من سمك السبيطي في عام 2008 بالإضافة إلى ذلك استطاع المركز استزراع الشعاب المرجانية في الساحل الشرقي.

وللمحافظة على البيئة البحرية وتنميتها تنمية مستدامة يقوم المركز بزراعة ونشر أشجار القرم على طول سواحل الدولة حيث غطت مساحات زراعة أشتال القرم في عام 2008 ثلاثة كيلو مترات، مشيرا إلى أن هذه الأبحاث تصب في تحقيق الأمن الغذائي بالدولة وخاصة المتعلقة بالثروة السمكية.

(وام)