تبدأ غداً سلسلة الاختبارات التجريبية التي تجريها وزارة التربية والتعليم في 45 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الدولة، من خلال مشروع البرنامج الدولي «PISA» الذي تطبقه الوزارة اعتبارا من العام الدراسي الحالي ضمن مشروعاتها الرامية إلى قياس وتقييم مستويات طلبة الدولة والوصول بهم إلى العالمية. على أن يتم تطبيق الاختبار النهائي العام المقبل 2010 وفق البرنامج الزمني المعد لهذا المشروع.

وتُعقد الاختبارات على مدى ثلاثة أيام وفق الجدول المرسل إلى المدارس المستهدفة، بحيث تبدأ يومي الأربعاء والخميس 13و 14 مايو الجاري وتستأنف يوم الأحد 17 من الشهر نفسه، وقد تحددت المواد التي يشملها الاختبار لهذا العام في: مهارات القراءة، والعلوم، والرياضيات.

بحيث تكون أولوية نسبة تركيز الأسئلة للمواد التي يشملها الاختبار بواقع نسبة 80% للمهارات القرائية، في حين جاءت العلوم، والرياضيات بنسبة 20%.

وقد تم تحديد المدارس المشاركة في المشروع عن طريق اختيار مجموعة عشوائية من المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة تنقسم إلى 17 مدرسة خاصة و28 مدرسة حكومية، بإجمالي 45 مدرسة.

ويأتي مشروع البرنامج الدولي (ذةسء)، وفقاً لعائشة المري مدير إدارة التقويم والامتحانات، في سياق اهتمام الدولة بشتى مجالات العلم والمعرفة، وضمن منظومة الإنجازات التنموية العملاقة التي تسعى إليها قيادة دولتنا الرشيدة، وأن وزارة التربية والتعليم قد وجهت إلى ضرورة تنفيذ مجموعة من البرامج والمشروعات التي تخدم العملية التعليمية وتساهم بمضمونها في رسم ملامح المرحلة المقبلة، وفق خطة علمية محددة، إذ يهدف البرنامج إلى قياس مدى قدرة الشباب على مواجهة تحديات مجتمعات المعرفة اليوم، حيث يركز التقييم على قدرة الشباب في استخدام معارفهم ومهاراتهم لمواجهة تحديات الحياة الواقعية، وأشادت المري إلى تكامل الأدوار والتنسيق القائم بين وزارة التربية والتعليم، وهيئة دبي للمعرفة في هذا المجال.

وأنهى فريق العمل بقسم الاختبارات الوطنية في إدارة التقويم والامتحانات، بنجاح برنامج اللقاءات التعريفية مع الميدان التربوي الذي شمل رؤساء أقسام الإدارة التربوية، ورؤساء أقسام المناهج والبرامج في المناطق التعليمية، ومديري المدارس المستهدفة، والمشرفين على سير هذه الاختبارات، مع التركيز على دور المدرسة باعتبارها الوحدة الأساسية في إنجاح هذا الاختبار والحصول على نتائج مشرفة عالمياً.

دبي ـ «البيان»