أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن ونهضته وأمنه واستقراره، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أصبحت أحد المراكز التعليمية والأكاديمية الرائدة في المنطقة من خلال ما توفره من بيئة تعليمية متميزة لأبنائها وللمقيمين على أرضها.

وأوضح سموه أن النجاح الذي حققه خريجو الدفعة الأولى من أبناء وبنات جامعة أبوظبي أثلج صدور الجميع، فقد كانوا ولا يزالون خير سفراء لهذه الجامعة الفتية التي جعلت من التميز خيارها الاستراتيجي في أداء رسالتها العلمية والتعليمية في خدمة الوطن، كجامعة للقرن الواحد والعشرين، تبني الشخصية الطلابية وفق قيم وتقاليد أصيلة لمجتمع الإمارات، وضمن منظومة من القيم الأخلاقية العالمية التي تحض على عمل الخير، ونشر السلام وتحقيق رفاهية الإنسان أينما كان دون النظر إلى لونه أو جنسه أو عرقه أو عقيدته أو لغته.

وثمن سموه في كلمة متلفزة أُذيعت في حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة جامعة أبوظبي جهود الجامعة وأدائها التعليمي والأكاديمي والمجتمعي، مؤكداً دعم أداء الجامعة في مختلف المجالات التدريسية والأكاديمية والبحثية والمجتمعية وكذلك رسالتها كمركز للتميز الفكري والإشعاع الحضاري في الدولة والمنطقة.

وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي شهد أمس حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة برامج البكالوريوس والماجستير في جامعة أبوظبي بحضور الشيخ محمد بن حمدان آل نهيان والشيخ زايد بن حمدان آل نهيان، وضمت الدفعة 258 خريجاً وخريجة بينهم 52 خريجاً وخريجة حصلوا على درجات الامتياز.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن جامعة أبوظبي لا تدخر جهداً، في الانفتاح على مختلف أشكال التطور في العالم، مشدداً على أن الجامعة ملتزمة كل الالتزام بأن تكون مؤسسة رائدة للتعليم الجامعي في الدولة والمنطقة وتسعى لتطوير أدائها باستمرار.

وشدد على أن الجامعة أخذت مكانتها كمؤسسة تعليمية قديرة وناجحة بعد أن تأكدت رسالتها وتبلورت أهدافها في زمن قياسي، مشيراً إلى أن خريجيها أصبحوا نماذج مشرّفة للأداء والالتزام في كافة المواقع والمجالات.

وأكد علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي أن الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للحفل تجسد ما يكنه سموه من تقدير واهتمام لمسيرة تطوير التعليم بجامعة أبوظبي خاصة وعلى مستوى الدولة عامة، مشيراً إلى أن الجامعة وهي تحتفل بتخريج كوكبة جديدة من أبناء الجامعة في دفعتها الثانية تدرك عظم التحديات التي تواجه هذه المؤسسة الأكاديمية الفتية، وخاصةً فيما يتعلق بقدرتها على المنافسة العالمية.

وأشار إلى أن التوسع الذي تشهده الجامعة في طرح برامج الدراسات العليا والإقبال الكبير من المديرين التنفيذيين والباحثين من المواطنين وغير المواطنين على الالتحاق بهذه البرامج إنما يترجم جودتها الأكاديمية وارتباطها باحتياجات مؤسسات قطاع الأعمال في إمارة أبوظبي والدولة وهو شيء نفتخر به.

أبوظبي ـ أحمد جمال