شهدت ثلات من كبريات الولايات الجزائرية أول من أمس، انتفاضة للفقراء ومواجهات بين متظاهرين غاضبين، وقوى الأمن أسفرت عن جرح العشرات واعتقال مالا يقل عن 50 شخصا. واشتبك فقراء في عدة بلديات بولاية سطيف بينها بوقاعة مع قوى الأمن بسبب انتشار البطالة وقلة المشاريع.
وأشعل المتظاهرون العجلات المطاطية في الشوارع وطالبوا بإقالة المسؤولين المحليين. وقال شهود ان مدينة بوقاعة شرق العاصمة شلت تماما وتوقفت بها حركة المرور بسبب انتشار مئات من الشباب الغاضب بشوارعها في مظاهرات هي الأعنف منذ نحو 20 عاما.
وشهدت بلديتا ماوكلان وذراع قبيلة الريفيتين مظاهرات تدخلت فيها قوى الأمن بكثافة لكن المتظاهرون تمكنوا من قطع الطرق بمتاريس وإضرام نار. وطالبوا بتوفير الوظائف وتعبيد الطرق.
وفي ومدينة مستغانم غرب العاصمة خرج الآلاف إلى الشوارع للتظاهر بعد قرار الولاية بمنع التجار المتجولين وإغلاق أسواق شعبية كان يرتزق منها مئات من سكان المدينة.
وطالب المتظاهرون برحيل الوالي يمينة زرهوني قريبة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني وهي المرأة الوحيدة في الجزائر التي تترأس ولاية. واتهموها بالجبروت وقهر الفقراء والانحياز للأثرياء.
