دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء أمس إسرائيل إلى إجراء «تغيير جذري» في سياساتها بشأن المستوطنات وهدم المنازل الفلسطينية وفرض قيود على حرية حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقال بان في افتتاح مناقشات مجلس الأمن حول إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط ان «الوقت قد حان لكي تغير إسرائيل بشكل جذري سياساتها في هذا الخصوص كما وعدت مراراً».

كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي دعت بلاده إلى الاجتماع بوصفها رئيسا لمجلس الامن، ضرورة «الاستئناف السريع للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين». وكان من بين المشاركين في المناقشات وزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليباند ونظيره الفرنسي برنار كوشنير والتركي احمد داود اوغلو ونظراؤهم من النمسا وكوستاريكا إلا أن أميركا كانت ممثلة بسفيرتها في الأمم المتحدة سوزان.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع بيانا غير ملزم يجدد التأكيد على التزامه بالتوصل إلى «حل عادل ودائم» في الشرق الأوسط يقوم على أساس «حل الدولتين». ودعا البيان إلى «بذل جهود عاجلة .. للتوصل الى حل عادل ودائم .. يقوم على رؤية للمنطقة تعيش فيها دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها».