في الوقت الذي لا يكون منشغلاً فيه بالأعمال التجارية التي ساعدته على تكوين ثروته البالغة 40 مليار دولار يحتفظ «وورين بافيت بود» يرجع الى عقود مضت بآلة قيثارة «الإكلال» وهو يريد لها الاستمرار. وحتى يتسنى تحقيق هذا الغرض منح ثاني أثرى رجل في العالم قيثارات ودروسا على الآلة للفتيات بفرع مؤسسة «جيرلز اينك» في نورث اوماها.

وتصف «ريلين مكريري» واحدة من الفتيات ذات العشرة أعوام ما فعله «بافيت» بأنه «كرم بحت، اذا كان المرء شخصا مشغولا حقا ويقتطع وقتا من جدوله للذهاب لتعليم شخص آخر القيام بشيء فان هذا ما يجب أن يقوم به الجميع». وهدف مؤسسة جيرلز اينك هو مساعدة الفتيات على أن يصبحن «قويات وذكيات وجريئات» بدعم ثقتهن واكتفائهن الذاتي.

وتعمل الجماعة مع فتيات تتراوح اعمارهن يبن خمسة و18 عاما ومعظمهن من أسر منخفضة الدخل. ويعيش معظمهن مع ولي أمر واحد او في رعاية أسرة بالتبني. وسوزي ابنة بافيت عضوة بمجلس ادارة الجماعة. وقد وزع والدها الآلات منذ أكثر من شهر بقليل وتتلقى عدة فتيات الآن دروسا أسبوعية.

(رويترز)