دافع نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني مجدداً الأحد عن تقنيات الاستجواب التي اعتبرت بمثابة تعذيب ابان ولاية الرئيس السابق جورج بوش، معتبراً انها «أنقذت آلاف الأشخاص». وقال تشيني لشبكة «سي بي اس» الأميركية « أنا واثق تماماً، بأننا أنقذنا الآلاف، ربما حتى مئات آلاف الأشخاص»، مؤكداً أن تنظيم «القاعدة» كان مستعداً لمهاجمة مدينة أميركية بواسطة سلاح نووي.
وطالب تشيني بكشف رسالتين أخريين تظهران في رأيه ان هذه الاستجوابات أتاحت لوكالة الاستخبارات منع أعمال إرهابية. وأضاف «هذه الرسائل موجودة، لقد شاهدتها، حتى انني حملتها في ملفاتي في وقت معين»، مؤكدا ان «كل شيء ليس موجوداً في الأرشيف الوطني، انا واثق بأن وكالة الاستخبارات تملك نسخاً من هذه الرسائل«.
وأوضح ان تلك الرسائل « تتحدث تفصيلاً عن اعتداءات مختلفة كان يخطط لها وكيفية التصدي لها». وبعيد تسلمه مهامه، بادر الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اتخاذ قرار بحظر تقنيات الاستجواب المبالغ فيها والتي وافق عليها بوش، على غرار الإيهام بالغرق.
(ا ف ب)