أكد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية أن دول المجلس مستمرة في دعم اليمن، معتبراً أن ما يحدث فيه حالياً، في إشارة إلى دعوات لانفصال الجنوب عن الشمال، لا يؤثر على ما تم الاتفاق عليه في دعم المشاريع التنموية.

وقال العطية في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية اليمني ابوبكر عبدالله القربي الذي يزور السعودية حاليا حول إعطاء العمالة اليمنية الأولوية في العمل لدى دول المجلس «أن اليمن عضو في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية».

وأشار إلى« أن دول المجلس وفي ظل الحراك التنموي الذي تعيشه في حاجة إلى كوادر فنية مدربة وبالتالي على الوزراء المعنيين سرعة دراسة هذا التوجه ودعمه وإيجاد خطة لاستقطاب هذه الكوادر للعمل في دول المجلس».

وأكد أن ما يحدث في اليمن في الوقت الحالي لا يؤثر على ما تم الاتفاق عليه في دعم المشاريع التنموية، مشيراً أن كل الخطط التي تم وضعها في هذا المجال تسير وفق ما خطط لها وستتم في الوقت المحدد لها. وأشاد العطية بالدور الكبير الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بدعم العمل الخليجي.

من جهته أوضح وزير الخارجية اليمني أ بوبكر عبدالله القربي «أن الحكومة تنظر في مطالب أصحاب المطالب المشروعة بكل جديه وأن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح صرح بان معالجتها ستتم الآن من خلال توسيع الحكم المحلي في اليمن وإعطاءه كافة الصلاحيات حيث ستبدأ اجتماعات المجالس المحلية لكل المحافظات بمشاركة الأحزاب السياسية في المعارضة وشخصيات اجتماعية ومنظمات المجتمع المدني لمعالجة كل الإشكالات».

وأضاف أنه« فيما يخص الجماعات المتطرفة التي تريد أحداث اضطرابات في أمن واستقرار اليمن فإنه سوف يتم معاملتهم وفق الدستور والقانون»، مشيراً «أنهم بلا شك يحصلون على الدعم من الخارج من خلال الإمكانات المتوفرة لديهم».

(وكالات)