اشتدت المعارك أمس بين الجيش الباكستاني وحركة «طالبان»، وسط عملية نزوح هي الأكبر في تاريخ البلاد طالت مليون شخص، بينما أعربت واشنطن عن ثقتها في أمن الترسانة النووية الباكستانية، وبعدها عن أيدي المتطرفين، عقب تزايد المخاوف من انتصار «طالبان» على الحكومة.

وأستأنف المدنيون عملية النزوح من وادي سوات أمس، بعد أن رفعت السلطات الباكستانية حظر التجول مؤقتا، من أجل إفساح المجال أمام أكثر من مئة ألف مدني للنزوح هربا من المعارك. بحسب بيان رسمي نصح سكان مدينة مينغورا والمنطقة بالنزوح.

وقالت مفوضية اللاجئين إن 200 ألف شخص غادروا بالفعل المناطق المتضررة من الصراع، بينما هناك 300 ألف آخرون يغادرون أو في سبيلهم للمغادرة. وسوف ينضم أولئك الذين يحاولون الهرب من تصاعد الأعمال العدائية إلى 555 ألف آخرين تم تهجيرهم في وقت سابق.

وقالت المفوضية في وقت سابق إن ما يصل إلى مليون شخص نزحوا في شمال غربي باكستان. وتأتي عمليات الإجلاء الجديدة فيما استهدفت مروحيات الجيش الهجومية، مواقع المسلحين في بلدة مينغورا. وأعلن الجيش الباكستاني انه قتل ما بين 180 و200 مسلح خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.

التفاصيل في عبر الإمارات