أعلن مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك)، ومركز العلوم الحيوية الأبرز في الشرق الأوسط، أمس، عن عزم جمعية الإمارات للأمراض الجينية إنشاء مركز للأبحاث والتشخيص ضمن مبنى المختبرات في المجمع.
ويهدف المركز الجديد لجمعية الإمارات للأمراض الجينية إلى دعم إنشاء مختبر للحمض النووي في دبيوتك، بالتعاون مع البروفيسور يوكيو هاتوري وفريقه من جامعة ياماغوتشي اليابان، والذي سيكون بمثابة مختبر مرجعي لتحليل الحمض النووي، حيث يقدم اختبارات مؤكدة لمختلف المشاريع الوطنية. وبالإضافة إلى ذلك، سيتيح المركز الجديد فرصاً لإجراء الأبحاث للطلاب الإماراتيين من خلال برامج لنيل شهادة الدكتوراه، ومنصات تدريبية لطلاب العلوم الصحية من جامعة زايد وكليات التقنية العليا.
كما سيتم استخدام المرافق الجديدة لتنظيم المؤتمرات وورش العمل المتعلقة بعلم الجينات والاضطرابات الوراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال مروان عبد العزيز، مدير دبيوتك: «يسعدنا أن نرحب بجمعية الإمارات للأمراض الجينية في المجمع، والتي ستنضم إلى أكثر من 55 شركة وقعت اتفاقيات مع دبيوتك لتأسيس عملياتها ضمن مجمع التقنيات الحيوية الرائد».
من جانبها، قالت الدكتورة مريم مطر، المدير التنفيذي لجمعية الإمارات للأمراض الجينية: «يعد دبيوتك منصة مثالية للجمعية لتوسيع حضورها وإنشاء مراكز جديدة، حيث يجمع بين الموقع الذي يسهُل الوصول إليه، والبيئة العملية، والمساحة التي تسمح بتوسيع العمليات مستقبلاً.
واضافت أن الخدمات التي يقدمها مجمع علوم الحياة الرائد على مستوى المنطقة ستساهم في تعزيز قدرات البحث لدينا، وتحقيق أهدافنا في الحد من انتشار الأمراض الوراثية». وتهدف هذه المبادرة إلى خلق فرص عمل جديدة للباحثين الإماراتيين، وتوسيع مراكز خدمات التشخيص الطبي بناء على طلب الحكومة، واستخدامها كمنصة لمشاريع علم الأحياء الممولة من قبل مؤسسات عالمية معروفة.
دبي ـ «البيان»
