أقبل الليل وطيور الحمام مازالت ساهرة، أهي مساحة للتفكير في نتائج ما فعلت اليوم؟ هل هي راضية،أم قلقة؟ هل حملت الرسائل التي نقلتها في شتى الاتجاهات في طياتها فرحاً لأصحابها أم احتضاراً لذاكرة الابتسامة، الاحتمالات كثيرة.. وما هو مؤكد أن الحمام لن يتوقف عن الهديل.
