وقع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ولويس آمادو وزير خارجية البرتغال إعلانا مشتركا يقضي بفتح سفارة للدولة في لشبونة وسفارة للبرتغال في الإمارات وذلك في ختام جلسة مباحثات عقدت مساء أمس الاول بمقر الخارجية البرتغالية تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا منطقة الخليج والشرق الأوسط .
ووقع الجانبان أيضا مذكرة تفاهم تتضمن ضرورة الإسراع بتوقيع اتفاقية لعدم الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار واتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني إضافة إلى تطوير العلاقات بين الإمارات والبرتغال في قطاعي الصحة والتعليم.
يأتي ذلك في أول زيارة رسمية لسمو الشيخ عبدالله بن زايد للبرتغال تستغرق يومين بدأها أمس الاول على رأس وفد ضم السفير الدكتور عبد الله ناصر سلطان العامري سفير الدولة لدى فرنسا سفير الدولة غير المقيم في البرتغال والسفير خالد القيس مدير إدارة الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية.
والتقى سموه كذلك رئيس الجهاز الدولي للاستثمار والاستيراد في البرتغال وعددا من رؤساء الشركات البرتغالية الكبرى والفعاليات الاقتصادية والتجارية. وألقى سموه خلال اللقاء محاضرة عن التطور الذي تشهده الإمارات في المجالات كافة خاصة الوضع الاقتصادي والمالي في الدولة وفرص الاستثمار الكبيرة المتوفرة فيها.. ورد سموه في نهايتها على أسئلة الحاضرين.
وقام سموه بزيارة لمؤسسة جالكين للمقتنيات التاريخية والأثرية أقيم خلالها حفل غداء على شرف سموه والوفد المرافق له. وتعد هذه المؤسسة من المؤسسات التي يحرص على زيارتها كبار الشخصيات التي تزور البرتغال. ووصف الدكتور عبد الله ناصر سلطان العامري زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد للبرتغال بأنها ناجحة بكل المقاييس.. وأن سموه لقي ترحيبا وحفاوة كبيرين من المسؤولين البرتغاليين وإشادة بالغة بالتقدم الكبير الذي تشهده الإمارات في المجالات كافة .
(وام)
