عاد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون والوفد المرافق إلى البلاد صباح أمس في ختام زيارته لسنغافورة وجمهورية الصين الشعبية التي غادرها مساء الأول من أمس وكان في وداعه بمطار بكين الدولي محمد راشد البوت سفير الدولة لدى الصين وطاقم السفارة.

وكان سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم التحق بجلسات النقاش التي انطلقت أول من أمس في بكين وتستمر على مدى أسبوع بمشاركة نحو خمسة وأربعين منتسبا ومنتسبة من أبناء وبنات الوطن إلى برنامج «القيادات الواعدة» الذي أطلقه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في وقت سابق في كل من سنغافورة والصين.

وقد اختير البروفيسور هوانج جينج من جامعة بكين كمتحدث رسمي في الجلسات النقاشية التي تعقد في العاصمة الصينية وحضرها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم والمنتسبون إلى البرنامج. وتناول المحاضر تاريخ وثقافة وأساليب صنع السياسات في الصين والتي تشمل أصل وثقافة الأعمال إلى جانب العلاقة بين الحزب الحاكم في الصين والدولة وعلاقات القيادة.

وقد أشاد سموه بالأنشطة والبرامج التدريبية التي ينظمها مركز محمد بن راشد لإعداد القادة خاصة خارج الدولة من اجل إعداد وتهيئة جيل من شباب وبنات الوطن كي يتحملوا مسؤولياتهم الوظيفية والوطنية في المستقبل كقادة قادرين على مواجهة التحديات بكل كفاءة وثقة بالنفس.

ودعا سمو رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون المنتسبين إلى هذه الأنشطة والبرامج إلى استغلال وتوظيف الفرص لصالحهم ولأجل مصلحة دولتهم ومؤسساتهم والاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين في مختلف الميادين العلمية والثقافية والاقتصادية. وقام سموه خلال زيارته لبكين بزيارة سور الصين العظيم الذي يعد مفخرة الشعب الصيني كونه يجسد قوة هذا الشعب وصبره ورفضه للاحتلال والاستعباد وشاهد سموه عددا من بوابات السور الذي يبلغ طوله حوالي خمسة آلاف كيلومتر وقلاعه الحصينة الموزعة على طول السور للمراقبة.

واختتم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم زيارته للصين بحضور حفل العشاء الرسمي الذي أقامه أمس في بكين محمد راشد البوت سفير الدولة لدى الصين وحضره عادل الشارد الرئيس التنفيذي لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة ومروان بن بيات مدير مكتب سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم وأبناء وبنات الإمارات المشاركون في دورة القيادات الواعدة المنعقدة في الصين. وقد أشاد محمد راشد البوت خلال كلمة له في الحفل بالعلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتجارية التي تربط دولة الإمارات بجمهورية الصين الشعبية ووصفها بأنها علاقات احترام ومصالح متبادلة.

وقدم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رسالة شكر موقعة من سموه والمشاركين في الدورة التدريبية «القيادة الواعدة ودرعا تذكارية إلى سفير الإمارات في بكين تقديرا لجهوده وطاقم السفارة على ما يبذلونه في مساعدة أبناء وبنات الإمارات في جمهورية الصين الشعبية وعلى ما حظي به منتسبو الدولة من تكريم ورعاية ومعاملة طيبة من قبل السفير ومساعديه.

(وام)