أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أمس أن مباحثاتها مع مؤسسة «صلتك» القطرية، المبادرة الإقليمية التي تهدف لوضع حلول لمواجهة مشكلات بطالة الشباب في العالم العربي، تناولت العديد من القضايا من أبرزها توفير التدريب، وخلق المزيد من فرص العمل، إلى جانب إمكانية إحداث تغييرات في أنماط التفكير السائدة.
وشارك في هذه المباحثات التي عقدت بالعاصمة القطرية الدوحة عادل الشارد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وسلطان لوتاه نائب المدير التنفيذي لقطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في المؤسسة، وريك ليتل، الرئيس التنفيذي ل«صلتك»، وناثانايل فيلدز المدير التنفيذي للعمليات في «صلتك»، والمهندس عبداللطيف علي الشايف، مدير برامج التعاون الدولي فيها.
يأتي الاجتماع، الذي ركز على مشاريع ريادة الأعمال وتوفير التمويلات المالية المطلوبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بناءً على اتفاقية التعاون الموقعة في يونيو 2008 بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ومؤسسة صلتك القطرية التي تأسست بمبادرة من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند.
يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ومؤسسة صلتك لديهما رؤية طموحة مشتركة بشأن إشراك القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في المساهمة في خلق المزيد من فرص العمل، وتوفير الدعم لمشاريع ريادة الأعمال إلى جانب توفير آليات للتمويل وفتح الأسواق أمام الشباب في جميع أنحاء العالم العربي.
وقال سلطان لوتاه: «تحرص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على إبرام العديد من الاتفاقيات على المستوى المحلي والإقليمي فيما يتعلق بقطاع ريادة الأعمال وتوفير فرص العمل للشباب العربي بما يصب في تعزيز فرص هؤلاء الشباب وإعداد قادة التغيير في مجال ريادة الأعمال، وهو الأمر الذي يعود بالنفع على الأوضاع الاقتصادية في كل بلد عربي بشكل خاص وعلى الوطن العربي بشكل عام».
وأضاف لوتاه: «إن مباحثاتنا مع مؤسسة «صلتك» تؤكد مدى حرصنا على خلق علاقات شراكة مع المؤسسات الإقليمية ذات الأهداف المشتركة بما يسهم في تطوير وتنمية الواقع العربي بشكل عام، حيث تأتي هذه المباحثات كجزء من استراتيجية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، لتعزيز فرص الشباب العربي عبر مجموعة متنوعة من المبادرات التي تتمحور حول زيادة فرص العمل أمام الشباب وتشجيع ريادة الأعمال والمشاريع الجديدة في العالم العربي».
ومن جانبه قال ريك ليتل، المدير التنفيذي ل«صلتك»: «منذ تأسيس «صلتك» في العام الماضي، تم بناء علاقات قوية مع مجموعة من المؤسسات الرئيسية في المنطقة بما يضمن إمكانية قيام هذه المبادرة بالوفاء بمتطلبات تأسيسها عبر وضع حلول شاملة لواحدة من أهم القضايا التي تواجه العالم العربي».
وأضاف: «ان مباحثاتنا مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، التي جاءت قبل انعقاد قمة «صلتك» في الدوحة في يونيو المقبل، قد ساعدتنا كثيراً في خلق شراكة مستدامة من أجل التعاون والاستثمار المشترك».
وتعمل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على تعزيز القدرات الفكرية العربية من خلال قطاعين آخرين لا يقلان أهمية، وهما قطاع الثقافة، وقطاع المعرفة والتعليم.
دبي ـ «البيان»
