زعمت صحيفة «هآرتس الإسرائيلية» أمس أن زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي تسيبي ليفني نقلت قبل بضعة أيام من مغادرتها منصبها كوزيرة للخارجية رسالة إلى المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل تضمنت توصيات لتجنيد العالم العربي لدعم المسيرة السلمية وتقدم التطبيع على مراحل مع إسرائيل كجزء من مسيرة إقليمية، وقال إن واشنطن تبنت بعض نقاطها.
وتحت عنوان: «تجنيد دعم إقليمي للمسيرة السياسية»، تعرض الوثيقة المفهوم الذي بلورته ليفني في الموضوع حين كانت وزيرة الخارجية ويجمل الاتفاقات في هذا الشأن مع الإدارة الأميركية برئاسة جورج بوش.
وتعرض الوثيقة، التي نقلتها ليفني إلى ميتشل أثناء زيارته إلى إسرائيل وأوصلت نسخاً منها إلى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومستشار الأمن القومي جيمس جونز وكذلك مبعوث الرباعية توني بلير، ثلاثة أنواع من الخطوات التي يمكن للدول العربية أن تنفذها كي تخلق ثقة بالمسيرة السياسية في أوساط الجمهور الإسرائيلي وهي:
* الإعراب عن التأييد العلني من جانب الزعماء العرب، بمن فيهم أولئك الذين لا يقيمون علاقات مع إسرائيل، بالمسيرة السياسية وبالمفاوضات بين إسرائيل والسلطة دون محاولة إملاء مواقف متصلبة على الفلسطينيين.
* منح دعم سياسي ومالي للسلطة الفلسطينية ومساعدة في عزل «حماس».
* خطوات تطبيع تجاه إسرائيل كإعادة فتح ممثلية تجارية أو دبلوماسية إسرائيلية في دول عربية، وعقد لقاءات علنية وسرية مع زعماء إسرائيليين وإجراء زيارات رسمية إلى إسرائيل.
وأشار موظفون كبار أميركيون وإسرائيليون للصحيفة إلى أن «الإدارة تبنت بعضا من التوصيات في الوثيقة وأدرجتها في سياستها في الشرق الأوسط».
القدس المحتلة ـ «البيان»