أعلن الجيش الباكستاني أمس عن مقتل 143 عنصرا من حركة «طالبان» الباكستانية في القتال الدائر لليوم الثالث عشر على التوالي في وادي سوات شمال غربي باكستان. وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال اطهر عباس في مؤتمر صحافي إن الجيش يشن الآن عملية واسعة للقضاء على مسلحي طالبان باكستان. وأضاف «أنهم يفرون ويحاولون وقف خروج المدنيين من المنطقة، خلال الـ 24 ساعة الماضية قتل 143 مسلحا على الأقل في مختلف المناطق». وفي وقت سابق أعلن الجيش الباكستاني مقتل تسعة.
وأقر عباس بأن العملية صعبة، ممتنعاً عن إعطاء جدول زمني لتطهير الوادي من المسلحين، موضحاً أن هناك ما بين أربعة آلاف إلى خمسة آلاف من المسلحين في الوادي وان ما يصل إلى 15 ألفاً من قوات الأمن يشاركون في العملية ضد طالبان. على الصعيد الإنساني، حذرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة من تشريد مليون شخص، بسبب المعارك، وأعلنت أن ما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف وصلوا إلى أماكن أكثر أمنا التماسا للنجاة من العنف المتجدد.
وقال الناطق باسم المفوضية رون ريدموند ن هذا العدد سينضم إلى 555 ألفاً آخرين نزحوا عن ديارهم في مناطق أخرى بسبب القتال الدائر منذ أسابيع مضيفاً إن النازحين الجدد «يشكلون ضغطا إضافيا هائلا على الموارد». وقال أن فريقه الموجود في الميدان يفيد بأن الطرق الخارجة من منطقتي وادي سوات وبونير «مزدحمة بالمرور».
وفي هذه الظروف المأساوية، أبدى صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) خشيته من أن العدد الإجمالي للمشردين قد يرتفع ليصل إلى 3,1 مليون شخص. وأضاف الصندوق أن «غالبية المتضررين بشدة هم من الأطفال».
التفاصيل في عالم واحد
