أعلن الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي مدير عام وزارة الأشغال العامة عن أن الوزارة تنفذ حالياً 16 مشروعاً إضافة إلى صيانة المباني والسدود بتكلفة تصل إلى ثلاثة مليارات و881 مليوناً و189 ألف درهم، مشيراً إلى أن الأشغال تلتزم في جميع مشاريعها مفاهيم الاستدامة والعمارة الخضراء.

جاء ذلك خلال الإعلان عن تنظم الوزارة مؤتمراً موسعاً عن تطوير البنية التحتية والاستدامة في الفترة من 18 إلى 19 مايو الحالي بفندق انتركونتيننتال أبوظبي، ويشارك في المؤتمر عدد من الجهات المعنية داخل الدولة وخارجها.

ولفت الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الخميس الماضي بديوان الوزارة بدبي إلى أن عملية تطوير البنية التحتية الناجحة ازدادت أهميتها في ظل وجود بيئة تنافسية وغير ثابتة تواجه من خلالها الحكومات والقطاعات العامة والخاصة ضغوطاً اقتصادية واجتماعية وبيئية.

وأوضح أن هناك تعاوناً بين وزارة الأشغال والجهات المختصة في حكومة دبي من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الدليل الاسترشادي للعمارة الخضراء مما يمثل أولى الخطوات العملية في مجال حماية البيئة والاستدامة، وقال إن دولة الإمارات تعتبر في المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط إن لم يكن على مستوى العالم التي تطبق مفاهيم الاستدامة والبنية التحتية، وتتميز بمعدلات تنموية تتجاوز كثيراً من الدول المتقدمة.

وأضاف الدكتور عبدالله النعيمي اننا نسعى لتأكيد أن الدولة برعايتها لهذه المؤتمرات أنها تتبنى المفاهيم الخاصة بالاستدامة والعمارة الخضراء والصديقة للبيئة، وهي في مقدمة الدول التي تقوم بالاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، ويبرهن على أن الإمارات لها دورها الكبير في نشر هذه المفاهيم على مستوى جميع الهيئات والمؤسسات المعنية.

وأوضح أن المؤتمر سيعقد خلال يومين من قبل وزارة الأشغال وجامعة موناش الاسترالية العريقة، وسيناقش العديد من الموضوعات المتعلقة بإدارة مشاريع البنى التحتية بطريقة تحافظ على الاستدامة، ويناقش موضوع التحديات والفرص للتخطيط المستدام وتطوير وإدارة البنى التحتية الكبرى، ولفت إلى أن من أهم أهداف المؤتمر هي: أهمية البنى التحتية في تحقيق الاستدامة، وأهمية أخذ معايير الاستدامة في الاعتبار لدى تنفيذ مشاريع البنى التحتية، واستخدام الأدوات المناسبة لوضع الاستراتيجيات الفعالة في تطوير هذه المشاريع، ونشر الوعي للتغير المناخي العالمي من خلال تطبيق معايير الأبنية الخضراء.

وقالت المهندسة زهرة العبودي إن المؤتمر موجه إلى أصحاب القرار من المستوى الأعلى والمتوسط في الحكومة الاتحادية والمحلية والعاملين في إدارات التخطيط، إلى جانب الأجهزة العمالية والسياسية والقانونية، وكذلك المدراء والمهندسين في شركات الاستشارات والمقاولات وإدارة المشاريع، وأصحاب القرار في شركات التأمين وهيئات حماية البيئة والجهات المعنية بالمجتمعات، وممثلي هيئات وشركات النقل.

وقال المهندس فريد الكثيري مدير إدارة الدراسات الفنية بالأشغال ورئيس اللجنة المنسقة للمؤتمر إن المؤتمر خطط له لتغطية عدد من الموضوعات تشمل نظم المواصلات وعلاقتها بالاستدامة والمشاريع الضخمة.

دبي ـ السيد الطنطاوي