أعلن قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي افتتاح أربعة مشاريع صحية قبل نهاية العام الجاري، إضافة لبدء العمل في مستشفيين كبيرين هما مستشفى آل مكتوم للإصابات والحوادث في جبل علي ومستشفى الجليلة في حرم مستشفى الوصل ضمن أرقى المواصفات والمعايير العالمية.

وقال المروشد إن افتتاح هذه المشاريع الحيوية ينبثق من خطة واستراتيجية الهيئة المتماشية مع استراتيجية حكومة دبي التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي ركزت في أحد محاورها على ضرورة الارتقاء بالخدمات الصحية واعتمادها عالمياً.

وأوضح أن العام الجاري سيشهد افتتاح ثلاثة مراكز صحية جديدة في البرشاء وند الحمر والمزهر وهي عيادات حديثة ومتطورة يجري استحداثها وفق مواصفات عالمية وسيتم تزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية والكفاءات البشرية لخدمة سكان هذه المناطق والمناطق المجاورة لها.

كما سيتم خلال الربع الأخير من العام الجاري تدشين مستشفى حتا الريفي الذي سيقدم خدمات متطورة لأهالي المنطقة وتخصصات طبية توفر على الأهالي الانتقال إلى مناطق بعيدة عن أماكن سكناهم، كما ستقوم الهيئة أيضاً خلال الربع الأخير من العام الجاري بتدشين مركز تأهيل المسنين بمنطقة الصفا وهو أحد المراكز الحديثة التي سيتم استحداثها في الإمارة لتقديم العديد من الخدمات التي يحتاجها المسنون.

وأوضح المروشد أن الهيئة تعكف حالياً على إنشاء مستشفى آل مكتوم بمنطقة جبل علي وبسعة 400 سرير وهو من المشاريع الحيوية والرائدة لخدمة منطقة جبل علي وما حولها، وكذلك مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال والذي سيبدأ العمل بإنشائه خلال الشهر المقبل بعد أن تم اعتماد التصاميم الخاصة.

حيث يعد هذا المستشفى أول مستشفى متكامل ومتخصص في أمراض الطفولة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة بشكل عام. ولفت مدير عام هيئة الصحة بدبي إلى العديد من المشاريع التخصصية التي استحدثتها الهيئة كمركز القلب ومركز الإخصاب ومركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث ومركز الثلاسيميا وهي مراكز حديثة ومتطورة لا تخدم الإمارة فحسب بل تخدم العديد من العملاء والمراجعين من الدول المجاورة.

وقال المروشد إن الهيئة ماضية في خطتها لتحديث التشريعات والمواصفات الخاصة بقطاع الصحة، وتطوير الآليات وبرامج الرقابة والخطط المناسبة لمواجهة المخاطر التي تهدد الصحة العامة، لافتاً إلى العديد من الحوافز التشجيعية والتسهيلات التي توفرها الحكومة للراغبين في الاستثمار بهذا القطاع الحيوي كالبنية التحتية المتطورة وسلاسة التشريعات الناظمة للعمل وتوفير الأراضي لبعض المشاريع وغيرها من التسهيلات التي جعلت الإمارة وجهة للمستثمرين.

وحول الخبرات والكفاءات الطبية في الهيئة أكد المروشد أن الهيئة تمتلك الآن أفضل الخبرات والكفاءات البشرية خاصة وان دبي أصبحت الوجهة المفضلة للعرب والأجانب للإقامة والعمل، كما أن قانون الموارد البشرية وما تضمنه من حوافز تشجيعية سهل على الهيئة استقطاب أفضل الكفاءات والخبرات العالمية للعمل في مستشفيات الهيئة ومراكزها الصحية.

وأوضح مدير عام هيئة الصحة بدبي الاهتمام الذي توليه الهيئة للكفاءات البشرية المواطنة من خلال تبنيها للعديد من البرامج التدريبية والتأهيلية ومن أهمها برنامج الابتعاث للدراسات التخصصية والذي يلتحق به حالياً 60 طبيباً من مختلف التخصصات الطبية في العديد من الدول كالولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا والسويد وسويسرا وألمانيا وهو من البرامج الناجحة التي تبنتها الهيئة في أواخر عام 2000.

مشيراً إلى تخرج 10 -12 طبيباً سنوياً من هذا البرنامج يلتحقون بوظائفهم في الهيئة وهم مسلحون بالعلم والمعرفة التي تساعد في النهوض بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتقديمها وفقاً لأرقى المعايير الصحية العالمية.

دبي ـ عماد عبدالحميد