شهد سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم مساء أول من أمس حفل اختتام الموسم الحادي عشر المحلي والموسم الخليجي الخامس لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة لتكريم الفائزين محليا وخليجيا، والذي أقيم في قاعة الزاهية بمقر جمعية النهضة النسائية بدبي، تحت رعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيسة الجائزة، وبتوجيهات كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة راعية الجائزة، وبدعم متواصل من سمو الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي.
وحضر الحفل ممثلو المؤسسات والجهات الرسمية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة والقطاع الخاص والجمعيات ذات النفع العام والأسر والأهالي وأولياء الأمور ومجموعة من الطلبة الفائزين وممثلي الأجهزة الإعلامية المحلية وقالت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم على هامش الاحتفال :«لا شك أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات قامت بجهود مخلصة وثرية خدمة للطفولة وفي كافة مجالات الحياة حتى أصبحت تجربة الإمارات في هذا المجال تجربة يحتذى بها»، كما هنأت الفائزين والفائزات في الدورة الحادية عشرة للجائزة، مثمنة جهودهم في الفوز بحصاد الإبداع والتميز في ساحات التنافس الشريف.
وأوضحت سموها أن الجائزة سعت خلال 11 عاما من مسيرتها على ترسيخ الثقافة الوطنية للطفل حتى تتكامل شخصيته المستقبلية من بوابة الهوية الوطنية وتأصيلا لمبدأ الولاء والانتماء، حيث نظمت الجائزة وعلى مدار 3 دورات مشروع «نحن للوطن الولاء والانتماء»، وعقدت الجائزة سلسلة من الدورات التدريبية في المجالات التربوية والدينية والفكرية والثقافية والإعلامية والبيئية والنفسية لإثراء إبداعات الطفولة وتنمية قدراتهم.
وأشارت سموها إلى أن أسرة الجائزة تتطلع إلى التوسع في خدمات ومشروعات وبرامج للجائزة من خلال إنشاء مراكز الطفولة في المستقبل القريب بإمارة دبي، وتعميم نشاطات الجائزة في كافة إمارات الدولة، مؤكدة أن هناك تجارب قد بدأت بالفعل مثل تعميم برنامج «نحن للوطن الولاء والانتماء» و«اقرأ في الربيع» والدورات التدريبية وكلها شواهد على التوسع في برامج الجائزة.
وأشارت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بتصريح إلى أن الاحتفال بتكريم كوكبة متميزة من المبدعين والمبدعات على المستوى المحلي والخليجي في ختام الموسم الحادي عشر للجائزة يعد تأكيدا فعليا وعمليا على التواصل من اجل تحقيق أهداف سامية وكريمة أبرزها توجيه الجهود لتنمية ملكات الإبداع لدى الطفولة وإيجاد المناخ الملائم للتفوق والتميز والتفكير العلمي والموضوعي والإبداعي، إلى جانب إيجاد مساحات ورياض خضراء للتنافس الشريف.
وقالت:« في إطار اعتزازنا بهذا المناسبة التي تجسد التأكيد على ثقافة الإبداع والتميز لدى الأطفال، فانه يسعدنا أن نخاطب كافة المؤسسات المحلية بالدولة وأولياء الأمور بمضاعفة الجهود وبذل الغالي والنفيس في كافة مناحي الحياة لتعزيز ودعم مشروعات وبرامج الطفولة، وخاصة البرامج التربوية والتعليمية والسلوكية وغرس الهوية الوطنية في نفوس أطفالنا لأنها السياج الواقي من ضغوطات العصر والعولمة».
وقالت أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة كلمة ترحيبية:« إن أسرة الجائزة تحتفل بالدورة الأولى في عقدها الثاني بمرور (11سنة) مضيئة في فضاءات إبداعات الطفولة، حيث قامت دولتنا الحبيبة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بجهود مخلصة لخدمة الطفولة وإبداعاتها حتى أصبحت تجربة الإمارات رائدة ويحتذى بها في هذا المجال».
وأشارت إلى أن الموسم الحادي عشر للجائزة يعد موسم فوز وتقدير بالنسبة للمشاركات المتميزة، وبلغ عدد الفائزين محليا 144 فائزا من أصل سبعة آلاف وتسعة أعمال، موضحة أن نوعية الأعمال في بعض المجالات في هذا الموسم كانت معظمها محل تقدير لجان التحكيم.
وأضافت الدبوس أن أسرة الجائزة تفتخر بمشاركة أبناء الإمارات بالجائزة والبحرين والكويت وسلطنة عمان والسعودية، مشيرة إلى أن الجائزة مقبلة على العقد الثاني لها وتتطلع إليه بتفاؤل على اعتبار أن أبناءنا هم طريقنا إلى الإبداع والنجاح.
و أشارت إلى أن الجائزة أطلقت مجلس القيادات الإبداعية الشابة خلال الموسم الجاري، لافتة الى انه و على الرغم من أن المجلس لم يبدأ فعليا أنشطته، إلا أننا الأمل أن يكون يوم 21 من الشهر المقبل موعداً لبدء العمل ومرحلة الشورى والتشاور وعرض الآراء من طرف كل الشباب محليا وخليجيا لمن يرغب، ولمن يجد عنده من الأفكار ما يساهم به في استمرار سفينة الإبداع في طريقها والذي يصب في صالح الوطن والمجتمع. و كرم سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين والفائزات على المستوى المحلي والخليجي رعاة الجائزة للموسم الحالي .
دبي - نادية إبراهيم

