نظرت محكمة جنايات دبي أمس في قضية هتك عرض المجني عليها الآسيوية (ب.م- 37 عاما) بالإكراه من قبل طبيب أوروبي من أصل عربي، بأن استغل وجودها معه في غرفة الليزر لإزالة الشعر من يديها ورجليها، إلا أن يده استطالت لتصل إلى صدرها.

وأفادت المجني عليها بأنها قرأت إعلانا في الصحف حول علاج جدري الماء، وعليه قامت في شهر يونيو العام الماضي بزيارة العيادة مع طفليها، وأثناء وجودها في العيادة واستفسارها عن إزالة الشعر بواسطة الليزر، أفادوها بأن الطبيب المتهم (ن.ف- 64 عاما) هو المختص بالأمر، وأنه موجود في العيادة، وعليه قامت بمقابلته وعرض عليها إجراء تجربة على منطقة من الساق لتجربة الليزر.

وعند مباشرته في إجراء الليزر بمنطقة الساق، طلبت منه التوقف وأبلغته بأنها ستفكر بالأمر وستعاود الحضور مرة أخرى، وشرع المتهم في عمل الليزر مابين القدم والركبة بعد مغادرة الممرضة للغرفة، وأثناء ذلك طلب منها عمل الليزر لمنطقة عفتها والفخذين، إلا أنها رفضت وأثناء عمله قامت من تلقاء نفسه برفع الروب عن المنطقة فوق الركبة وبدأ يجري عمل الليزر، وقام بعدها برفع نهاية الشورت لكنها قامت بإيقافه ونهرته، وعرض عليها عمل ليزر للذراعين ومنطقة الإبط مجانا فوافقت، وقامت بتغطية صدرها بغطاء دون إزالة حمالات الصدر، وأثناء قيامه بعمل الليزر في منطقة الأبط، فوجئت به يزيل الغطاء عن صدرها ويتحرش بها، ثم قام من تلقاء نفسه بحجز موعد لها بعد يومين، فغادرت العيادة وأبلغت زوجها بالأمر.

وشهدت أخصائية الليزر (أ.ك) في نفس العيادة بأنه خلال عملها والتقائها بالعديد من المراجعين، شكت لها إحدى المراجعات بأن المتهم قام بلمس جسدها بطريقة غير أخلاقية، وأنها راجعت وزارة الصحة لإبلاغهم بالأمر، وقالوا إنهم سيقومون بإيقاف رخصته إلا أنهم لم يفعلوا شيئا، وقررت الشاهدة أن عميلتين أخريين أبلغتاها بأنهما راجعا المتهم لإزالة الشعر من أماكن متفرقة ومنها تحت الإبط، وأنه طلب منهما إزالة الحمالة.

وبحسب الاختصاص لا يطلب اختصاصي الليزر خلع الحمالة للإزالة بالليزر تحت الإبط كونها منطقة مكشوفة، علاوة على قيام المتهم وبعد خلع المريضة لحمالات الصدر يدفع صدرها بيده دون استخدام القفازات وهو أمر مخالف لأصول المهنة، مشيرة إلى أنه من قوانين وزارة الصحة أنه عند قيام الطبيب الرجل بإزالة الشعر من مناطق العفة لدى النساء، لابد من تواجد الممرضة معه، وهو لم يتوافر في الحالات المذكورة.

دبي - سامية الحمودي