توفيت الليلة قبل الماضية فتاة باكستانية تبلغ من العمر 28 عاما في حادث تصادم عنيف بين المركبة التي كانت تقودها وشاحنة صهريج على شارع مويلح بالشارقة، بينما نجا سائق الشاحنة من نفس الجنسية ولم يتعرض لأية إصابات أو جروح.
وتعود تفاصيل الحادث عندما كانت المتوفية تسير بمركبتها من نوع تويوتا كورولا على أحد الشوارع الفرعية بمنطقة مويلح بالشارقة، ودون الانتباه أو التأكد من خلو الشارع، دخلت الشارع العام بنفس السرعة التي كانت تسير بها ، فاصطدمت بشاحنة صهريج تصادما جانبيا عنيفا ما أدى إلى حشرها داخل مركبتها التي تحولت إلى كتلة من حديد، كما أدى الحادث إلى تضرر الشاحنة تضررا بسيطا، بينما لم يتعرض سائقها لأية إصابات أو جروح.
وفور تلقي غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة البلاغ، انتقلت إلى موقع الحادث دوريات الأنجاد ودوريات الإنقاذ والإسعاف ووحدة من الطرق الخارجية، حيث قام الفريق بإخراج جثة الشابة المحشورة داخل مركبتها ونقلها مباشرة إلى مستشفى القاسمي بالشارقة في حالة حرجة جدا، إلا أنها وبعد 4 ساعات من تواجدها في غرفة العناية المركزة بالمستشفى، فارقت الحياة متأثرة بجروحها وإصاباتها العميقة.
وأفاد تقرير إدارة العمليات أن مسؤولية الحادث تقع على قائدة المركبة المتوفية لعدم فسحها للطريق، وعدم التأكد من خلو الشارع العام قبل دخوله، حيث إن موقع الحادث عبارة عن تقاطع دون إشارات، والأولوية للقادم من الجانب الأيسر للشارع حسب النظم المعروفة في قانون السير والمرور، كما يتحمل قائد الشاحنة مسؤولية ثانوية لقيادة مركبته بإطارات غير صالحة للسير والقيادة بالسرعة الزائدة.
وناشدت شرطة الشارقة مستعملي الطريق من قائدي المركبات الخفيفة والشاحنات بضرورة احترام قواعد السير والمرور والتقيد التام باللوائح المرورية من العلامات الإرشادية والإشارات الضوئية والتي وضعت لتجنيب الجمهور حوادث مرورية من المشاة والسائقين والتي تحصد العشرات من الأرواح سنويا وتكبد الدولة وأفراد المجتمع خسائر كبيرة.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز
