قالت الدكتورة مريم مطر المؤسس والرئيس التنفيذي لجمعية الإمارات للأمراض الجينية أن الجمعية وفي سعيها الدائم نحو نشر الوعي والثقافة حول الأمراض الجينية والاضطرابات الوراثية في مختلف أنحاء الدولة نظمت الكثير من الحملات التوعوية الطبية لفحص أمراض الدم الوراثية الأكثر انتشارا في الدولة مثل الثلاسيميا والأنيميا المنجلية وG6P أنيميا الفول.
وتأتي هذه الحملات ضمن مشروع الجمعية «إمارات خالية من الثلاسيميا في عام 2012» الذي يهدف إلى اكتشاف حاملي الجينات المسببة للمرض ولاسيما في الفئات العمرية المقبلة على الزواج وكذلك الحد من ولادات جديدة مصابه بهذا المرض.
وأكدت الدكتورة مريم على أن الجمعية حققت الهدف الأكبر من هذا المشروع وهو رفع مستوى وعي وثقافة المجتمع عن هذا المرض منذ بداية حملة التوعوية التي انطلقت عام 2004 وأنشأت أول مختبر للأمراض الجينية خاص بالجمعية في العام 2007 بالمشاركة الفعالة مع وزارة الصحة وجميع الجهات المعنية الاتحادية والمحلية في القطاعين الحكومي والخاص في الدولة وكذلك تمكنا من تحقيق هدف الجمعية بإقرار قانون فحوصات ما قبل الزواج الإلزامي والخاص بالأمراض الوراثية والجينية الأكثر انتشاراً في الدولة.
«البيان»